حواط: ما حصل هو نتيجة الفوضى والفلتان وتغييب الدولة

جعجع: المواجهة مستمرة وهي ليست للثأر وليست ردة فعل طائفية او مناطقية

ألقى النائب زياد حواط كلمة من أمام كنيسة مار جرجس – جبيل بعد انتهاء مراسم دفن منسق حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان، وقال إن “لبنان اليوم حزين وجبيل حزينة، وكانت تتحضر لاستقبال الربيع سبقها شيطان الموت والإجرام “وهيدا الشيطان ما بيعرف القوات اللبنانية يلي عرفت قبلو شياطين كتار”.

أكد حواط أنه “لا مكان للفتنة في جبيل ونموذج جبيل أساسه العيش المشترك”، لافتاً إلى أن “هناك مشروع يُريد حفظ لبنان وآخر يُريد “تطيير لبنان”، ومشكلتنا مع المشروع الثاني المغامرات التي ليس لها حدود” وأنه صُنِعَ خارج لبنان”.

وتابع قائلاً: “التحقيق في الجريمة يجب أنّ يكون شفافا وجديا وليس بإخفاء الحقيقة”.

وأكد حواط أن “موضوع النازحين أساسي ومهمّ ويجب معالجته بشكل نهائيّ ويجب عودتهم سريعاً إلى بلادهم”.

وشدد على أن “أزمة النزوح خطيرة وأصبحنا رهائن في بلدنا وإقتصادنا لا يتحمل شعبين”، لافتاً إلى أن “عودة النازحين من واجب المجتمع الدولي”.

جعجع

قال رئيس حزب “القوات اللبنانية”سمير جعجع في مداخلة عبر تقنية “زوم”: “المواجهة مستمرة وستبقى مستمرة حتى نصل الى شاطىء امان فعلي وحقيقي وثابت. مواجهتنا ليست للثأر، وليست ردة فعل او طائفية او مناطقية بل هي للانتقال من واقعنا المرير الى الواقع المرتجى. واقع كل مجتمعات العالم المتحضر حيث يستطيع الانسان ان يعيش فيه بعزته وكرامته”.

وتابع: “مع كل اللبنانيين الشرفاء والاحرار مواجهتنا مستمرة حتى نصل الى هنا بالتحديد حتى لا نخجل من جواز السفر اللبناني، حتى تختفي اعمال الاغتيال والخطف، حتى يكون عندنا حدود محروسة ومضبوطة . حتى تغيير سلطة فاشلة وفاسدة ديموقراطيا، وحتى نستطيع كشف الجرائم مثل جريمة المرفأ واغتيال الياس حصروني وغيرها..”.

وختم جعجع: “المواجهة مستمرة لان الامور لا تحل من دون هذه المواجهة المستمرة والطويلة، لان الحلول الجذرية والجدية تأخذ وقتا وجهدا، في هذا السياق اقول للجميع لا تراهنوا على خيبة املنا لن نيأس لن نتعب. ولا تراهنوا على تراجعنا لن نستسلم. ولا تراهنوا على ذاكرتنا لن ننسى. ولا تراهنوا على الوقت لن نغير رأينا . كلنا يعلم ان طريقنا ليست سهلة لان هدفنا لا مراكز ولا مواقع. سنكمل الطريق يا رفيقنا باسكال”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى