كسوف القمر يغطي الشمس كلياً في القارة الأميركية وجزء من أوروبا

تابع ملايين الأشخاص الكسوف الكلي للشمس الذي يشكل ظاهرة نادرة حظيت باهتمام كثيرين وفرصة علمية واقتصادية، في حدث بدأ في المكسيك ثم مر بالولايات المتحدة لينتهي في كندا.

وغطى القمر الشمس بشكل كامل على السواحل الشمالية لمكسيكو في مشهد حبس أنفاس جميع المتابعين، وشهدت المدينة أول اكتمال للكسوف من بين المناطق التي تمر فيها هذه الظاهرة.

وابتداء من المحيط الهادئ، يظهر الكسوف واضحا على ساحل المكسيك بالقرب من مدينة مازاتلان.

ويمر ظل القمر عبر الأرض بسرعة 2400 كم/ ساعة – قوسا شماليا شرقيا عبر ولايتي دورانغو وكواهويلا قبل تغرق أجزاء من تكساس وأركنساس والولايات المجاورة في الظلام.

ومع عبور مسار كسوف الشمس الكلي فوق منطقة وسط غرب الولايات المتحدة، يحجب القمر الشمس تماما فوق مدن إنديانابوليس وكليفلاند وبافالو.

وانتظر عشرات الملايين من سكان المناطق الممتدة من المكسيك إلى كندا، مروراً بالولايات المتحدة بحماس، المشهد السماوي النادر الذي لن يتكرر في هذا الجزء من العالم قبل سنة 2044، عندما حجب القمر كلياً في بعض الأماكن ضوء الشمس. لكن قبل ذلك سيسجل كسوف كلي في إسبانيا عام 2026.

ووصلت الحماسة المحيطة بالحدث إلى حد إقدام عدد كبير من القنوات الإخبارية الرئيسية مثل «سي ان ان» على عرض عد تنازلي خلال عطلة نهاية الأسبوع، في وقت شكل فرصة للانتعاش الاقتصادي لمناطق كثيرة.واكتملت حجوزات فنادق كثيرة منذ أشهر، وسجلت زحمات سير خانقة.

ومن بين الأماكن الشهيرة التي كان فيها الكسوف مرئيا شلالات نياغرا. وعلى الجانب الكندي، أعلنت المنطقة «حالة طوارئ» للتعامل بشكل أفضل مع العدد الكبير المتوقع من الزوار.

وأوردت إحدى المجلات الطبية الكبرى، أنه يمكن أن يكون الشباب أكثر عرضة للخطر بسبب كبر حجم حدقة العين، أو حتى بسبب «إدراك أقل للمخاطر» التي يشكلها التحديق في الكسوف.

ويعد استخدام نظارات خاصة تحجب 99.999% من الضوء أفضل طريقة لمشاهدة الكسوف.

وقال رئيس «ناسا» بيل نيلسون إن: «الكسوف يتمتع بقوة مميزة. إنه يمس بالأشخاص الذين يشعرون بنوع من التبجيل لجمال كوننا».

ويحدث الكسوف الكلي عندما يتموضع القمر تماما بين الأرض والشمس، ما يحجب ضوء الشمس موقتا في وضح النهار.
والشمس أكبر بنحو 400 مرة من القمر وأبعد بـ 400 مرة أيضا عن الأرض، فيظهر النجمان تاليا وكأنهما يتمتعان بالحجم نفسه.

https://youtu.be/UjkHsT-WDnc?feature=shared

المصدر: وكالات

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى