روسيا اسقطت بالفيتو مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن

مطلب مفخخ لوقف إطلاق النار في غزة

استخدمت روسيا الاتحادية في مجلس الأمن الدولي حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الأميركي بشأن الشرق الأوسط، الذي لا يتضمن مطلب وقف إطلاق النار في غزة.

وكذلك فعلت الصين وأحبطتا بذلك مشروع القرار الأميركي بشأن قطاع غزة في إطار مجلس الأمن الدولي، والذي لم يتضمن في بنوده أي طلب لوقف إطلاق النار في القطاع.

ووصف نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي نص وثيقة مشروع القرار الأميركي بأنها “خداع أميركي مألوف”.

وأشار بوليانسكي إلى أن مشروع القرار أعطى الضوء الأخضر لبدء العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح.

وصوت لصالح مشروع القرار 11 من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن، وتضمن “الحاجة الملحة إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لحماية المدنيين من قبل جميع الأطراف (…) ويدعم بشكل قاطع الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار هذا بالتزامن مع إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين”.

يشار إلى أن بوليانسكي تحدث في وقت سابق عن أن مشروع القرار كان يجب أن يتضمن “مطلباً” أو “دعوة”، ولكن ليس فقط “تعريف الضرورة” لوقف إطلاق النار.

كما يرفض مشروع القرار أي إجراءات للاقتطاع من مساحة قطاع غزة، بما في ذلك من خلال إنشاء مناطق عازلة بشكل رسمي أو غير رسمي، ويدين الدعوات لتهجير سكان القطاع و”يرفض أي محاولات لإجراء تغييرات ديموغرافية أو إقليمية” فيه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن القرار “يطالب” حماس والجماعات المسلحة الأخرى بتوفير المساعدات الإنسانية وبشكل فوري لجميع الرهائن المتبقين.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت قد استخدمت حق الفيتو ضد 3 مشاريع قرارات، كانت تدعو إلى وقف إطلاق النار فورا.

مشروع قرار آخر أعده أعضاء غير دائمين

تجدر الإشارة أيضاً إلى أنه قبل الشروع بعملية التصويت على مشروع القرار الأميركي، دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الدول في مجلس الأمن إلى عدم دعم مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة.

وأشار نيبينزيا إلى أن هناك مشروع قرار آخر أعده عدد من الأعضاء غير الدائمين تم عرضه على المجلس. وعبر عن قناعته بإمكانية اعتماد هذه الوثيقة، لأنها تدعو بوضوح إلى “وقف إطلاق النار”، وكذلك إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى