
” حركة لبنان الشباب” تدعو إلى إنقاذ الجامعة اللبنانية قبل فوات الأوان
تتعرض الجامعة اللبنانية إلى تدمير مُمنهج للقضاء على التعليم العالي وعدم السماح لأبناء الطبقة المُتوسطة وما دون من نيل الإجازة الجامعية أو الماجستير والدكتوراه، ولذلك دعت “حركة لُبنان الشباب” إلى دعم جامعة الوطن.
ورأت في بيان إلى أن “المؤامرة على لبنان تشمل تفكيكه وتقسيمه وتدمير شعبه ثقافيا، فالجامعة اللبنانية التي شيدت على ظهر عشرات الشهداء من الطلاب منذ تأسيسها حتى اليوم، أصبحت تشكل ضررا على فئة كبيرة من الإقطاع السياسي والاستعمار الحديث، والتي قررت تدمير لبنان ثقافيا بعد تدميره اقتصاديا وسياسيا عبر القضاء على الجامعة اللبنانية ضمن مخطط تقسيم الوطن إلى كانتونات تحكمها طوائف ومذاهب متقاتلة، لفرض ثقافة الجهل، لأن تدمير الشعب لا يكون بالقضاء عليه اقتصاديا وماليا فقط، لا بل ثقافيا أيضا. وهنا تبدو بوضوح المؤامرة على الجامعة اللبنانية للقضاء عليها تحت شعارات مدروسة من جهات خارجية مرفوضة من أكثرية طلابها”.
وناشدت المرشحين للانتخابات أن “يضعوا نصب أعينهم وفي مشاريعهم ضرورة تحسين وضع الجامعة ودعمها بالكامل…فالجامعة الوطنية تتعرض للتهميش ولتجاذبات سياسية تأتيها من بعض من هم في السلطة وخارجها لارتباطات متعلقة بالاستعمار الحديث، مما ضاعف تراكم أزماتها”.
وشددت على أن “أجيالا ناضلت من أجل تأسيس الجامعة اللبنانية وتطويرها، بعد أن رأى فيها الكثيرون معيارا لوطنية المسؤولين وحرصهم على مستقبل لبنان، لذلك يتوجب على كل لبناني الدفاع المستمر عن بقاء الجامعة واحترام حقوق طلابها وأساتذتها ومدربيها وإدارييها، وإدانة أي عنف مادي أو قمعي بحق أي طالب أو أستاذ أو مدرب أو إداري فيها، لأن معيار الوطنية دعم جامعة الوطن والدفاع عنها”.
وطنية