احتفال بإطلاق جمعية “شغف” في بيروت
محمد ع.درويش
شهدت العاصمة اللبنانية حدثاً إنسانياً مميزاً، بانطلاق جمعية “شغف العناية التلطيفية”، ونظمت للمناسبة ي احتفالية خاصة اقيم مساء الجمعة في فندق الهيلتون ميتروبوليتان في بيروت.
وتخلل الاحتفال عرض تقرير مصور حول انطلاق الجمعية منذ 3 اشهر من عملها على الاراضي اللبنانية، بعنوان: “شغف البدايات”، وقدّم المناسبة مدير الإعلام والعلاقات العامة في الجمعية المخرج معتز بالله صالح، وكانت كلمة لرئيسة الجمعية الممرضة المختصة بالعناية التلطيفية التي تحمل ديبلوم في العناية التلطيفية و12 سنة من الخبرة في هذا المجال.
وكانت سابقًا من مؤسسي جمعية تعنى بالعناية التلطيفية، قبل تأسيسها “شغف”، وشددت في كلمتها على هدف جمعية “شغف” الأساسي في خدمة كل مريض مهما كانت جنسيته وجنسه ودينه وطائفته، وكل مرضى السرطان وكبار السن من دون أي مقابل، وتقديم لهم الأدوية والمعدات الطبية والخدمة الطبية والنفسية والاجتماعية للمريض وعائلته، من دون اي مقابل أيضاً.
وبدأت الجمعية نشاطها في بيروت وستنطلق في جنوب لبنان وقريبًا في جبيل.
و كان العرض الأول لفيلم شغف للاخير بتوقيع الكاتب المخرج السينمائي معتز بالله صالح، ويستعرض الفيلم ماهية العناية التلطيفية وقصص حقيقية لمرضى تم تقديم الرعاية والعناية لهم وتحقيق طلباتهم قبل رحيلهم بسلام.
ثم كانت كلمة لرئيس اتحاد نقابات عمال لبنان مارون الخولي ممثلاً جمعية “جاد شبيبة ضد المخدرات” أولى الجمعيات التي تم الاتفاق بينها وبين “شغف”.
وتم إطلاق مشروع “نصنع أملاً مع قرية بدر حسون البيئية الذي يهدف لزرع الأمل في نفوس المرضى، لا سيما مريض “شغف” محمد مراد ،الذي أطلق باسمه علامة تجارية خاصة تشجيعاً له ودعماً نفسياً بعيد تركه للعمل بسبب مرض السرطان،. وقد تم وضع ستاند لبيع منتوجات محمد بالتعاون مع خان الصابون.
وكان تكريم لرئيسة الحمعية من قبل جمعية “كن إيجابي” والصحافية ملاك عيتاني.
من أبرز الوجوه التي حضرت الاحتفال وزير الصحة اللبناني السابق حمد حسن، بالإضافة إلى أطباء الأورام السرطانية والعديد من الأطباء من مختلف المستشفيات في لبنان؛ ونقابات التمريض وأصحاب الأدوات الطبية ونقابات الممثلين والفنانين، والعديد من الصحافيين من مختلف وسائل الإعلام ومدراء المستشفيات والجمعيات الطبية والدفاع المدني.
وكانت “شغف” قد وعدت نقابة الممثلين المحترفين بشخص نقيبها الفنان نعمة بدوي بالاهتمام بالفنان صلاح تيزاني “أبو سليم”.
وشكرا “شغف” كل من حضر الاحتفال وكتب عنه وصوره واهتم له. ووعدت الجمعية كل اللبنانيين بالوقوف مع مرضاهم في مناطق عملها ولاحقاً بفضل دعم الخيرين على كل الأراضي اللبنانية.





















