
التحركات الاميركية في لبنان
تعتبر العقوبات الأميركية رسائل للرئيس بري بهدف الضغط عليه للانفصال السياسي عن حزب الله والى المؤسسة العسكرية التي يطلب منها حصر السلاح
– إلا أن العقوبات هذه المرة ذات أهمية بالغة لا سيما أنها تُفرض لأول مرة على عناصر أمنية لبنانية سواء في الجيش أو في الأمن العام
اما فيما يخص المؤسسات الامنية اللبنانية فقد أعلنت رفضها اتهامات الخزانة الأميركية، وهي لن تتخذ ايَّ قرارِ فصلٍ او تبديل بحق الشخصيات التي فرضت عليها عقوبات.
وهذه العقوبات لن تكون الأخيرة وواشنطن مصممة على حسم الملف اللبناني ونزع سلاح حزب الله.
فيما الوفد العسكري الذي ستوجه الى البنتاغون مؤلف من 5 او 6 أشخاص من مختلف الطوائف برئاسة العميد جورج رزق الله مدير العمليات في المؤسسة.
وعن طلب تشكيل لواء خاص بالجيش اللبناني، فقد اوضح الجيش: لم يصل بعد كطلب رسمي الى قيادة المؤسسة وهو مطلب غير منطقي لا يمكن تطبيقه لانّ الالوية هي لكل لبنان.
فالوقت ضيق أمام لبنان لاتخاذ خطوات عملية تثبت جدّيته للمجتمع الدولي بدل الاكتفاء بالمواقف والقرارات الحكومية
واعلنت واشنطن أنها تسعى لإصلاحات عميقة في المؤسسات الأمنية، وتشديد الرقابة على تهريب الأموال وفرض عقوبات إضافية على شخصيات مالية تتعاون مع الحزب
ومن ناحية أخرى أبدت بعض المصادر ان لبنان سيسلّم 100 سجين سوري للسلطات السورية عشية عيد الأضحى.



