في البيان الختامي لاجتماع أستانا الدولي 16 حول سوريا: “الدول الضامنة تؤكد إلتزامها بسيادة سوريا واستقلالها”

أجواء برس

انطلقت أمس الأربعاء، جولة جديدة من مباحثات أستانا بصيغة 16 في العاصمة الكازاخية نورسلطان حول الأزمة السورية، بحضور وفدي الحكومة والمعارضة، ووفود من الدول الضامنة الثلاث، روسيا وإيران وتركيا، إضافة إلى عدد من الدول بصفة مراقب، لبنان والعراق والأردن، وممثلي المنظمات الدولية.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، إن مستوى الثقة بين المعارضة والحكومة السورية لا يزال منخفضا، ولا يسمح بالتوصل إلى حلول وسط.

وأوضح لافرنتييف في تصريح صحفي في العاصمة الكازاخستانية نورسلطان، أن “هناك لقاء مهما مع المعارضة السورية، لأننا نحتاج إلى رؤية ما لديهم من أفكار لتصحيح الوضع في سوريا، وزيادة مستوى الثقة بينهم وبين الحكومة السورية، لأنها متدنية للغاية ولا تسمح باتخاذ إجراءات وقرارات وسط”.

وبعد عدة لقاءات ومباحثات بين الوفود، جاء البيان الختامي للاجتماع اليوم، حيث جددت الدول الضامنة التزامها القوي بسيادة سورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، والعمل المشترك على المواصلة في مكافحة الإرهاب في سورية حتى القضاء عليه بشكل نهائي، ورفض الأجندات الانفصالية الهادفة إلى تقويض سيادة سورية.

وأكدت هذه الدول على الالتزام بدفع العملية السياسية التي يقودها ويملكها السوريون وتيسرها الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2254

كما نص البيان على إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية والتي تنتهك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والمطالبة بوقفها، إضافة إلى رفض جميع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية والتي تتعارض مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا

ودعا البيان المجتمع الدولي لتسهيل عودة المهجرين واللاجئين السوريين إلى وطنهم وتقديم المساعدات اللازمة لذلك

وفي النهاية تم الاتفاق على موعد الاجتماع الدولي السابع عشر حول سورية بصيغة أستانا ليعقد في نورسلطان قبل نهاية العام الجاري مع الأخذ في الاعتبار حالة انتشار وباء كورونا.

وتحدث خلال المؤتمر الصحفي الدكتور “أيمن سوسان” رئيس وفد الجمهورية العربية السورية فقال : “بعض الدول لا تزال تتجاهل إرادة السوريين وتواصل ممارساتها العدوانية.. مواصلة النظام التركي دعم التنظيمات الإرهابية في سورية انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وتفاهمات أستانا”، مضيفاً “إن الاحتلال الأمريكي والتركي لأجزاء من الأراضي السورية يمثل أهم أسباب إطالة أمد الأزمة في سورية والاحتلالان يواصلان نهب الثروات السورية”، كما أوضح أن الحملة المسعورة الخاصة بالوضع الإنساني في سورية تمثل أبشع أشكال النفاق ويتجاهل أصحابها أنهم السبب الأساسي في معاناة السوريين جراء دعمهم للإرهاب.. يريدون تحويل المساعدات من أداة لتخفيف معاناة السوريين إلى أداة لدعم الإرهاب، ولم ينسى سوسان الإشارة والتنويه إلى أن “قطع النظام التركي المياه عن أكثر من مليون سوري في الحسكة يعد جريمة حرب وإبادة”، وختم بقوله: “سورية ترفض أي تدخل خارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور والوفد الوطني كان دائما بناء وإيجابيا في طروحاته والوفد الآخر هو المعرقل”.

يذكر أنه في الأيام الماضية كانت روسيا وتركيا “الدولتان الضامنتان” قد مهدتا للجولة 16 بزيارات ولقاءات، وفي مقدمتها اللقاء الذي جمع وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو في أنطاليا التركية.

ودار الحديث خلال الاجتماع الأخير بين لافروف وجاويش أوغلو عن “اتفاقيات جديدة” بين الجانبين حول إدلب السورية، بحسب الوزير التركي، الذي ألمح إلى اتفاقيات جديدة وتثبيت الاتفاقيات السابقة حول المحافظة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى