اعتصامات لروابط التعليم احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم

اعتصامات في النبطية وصيدا والهرمل

نفذت روابط التعليم اعتصاما امام وزارة المالية، تحدث في خلاله رئيس “رابطة التعليم الثانوي والمهني” سايد بو فرنسيس، فقال: “نقف اليوم وقفة احتجاجية على امتداد الوطن، لنذكر رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة والنواب، بأن موعد الاستحقاق اقترب، ونحن لن نتخلى عن ادنى مقومات العيش بكرامة”.

وأمل بو فرنسيس “الا يحمل تصريح وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال عباس الحلبي معاني التهديد والوعيد. فها نحن اليوم نعد العدة لمعركة تحصيل الحقوق، فلم تعد تنفع عبارات التهويل ولا حتى الاستعطاف. ضحينا وصبرنا وانهكت احوالنا وبتنا امام واقع لا رجوع عنه، بداية كريمة ونقطة على السطر”.

اضاف: “جولات وزيارات على الرؤساء والكتل النيابية والوزراء والمؤتمرات، ولم نسمع سوى خطابات وشعارات ووعود، انتهت مهمتنا اليوم لتبدأ مهمتكم، فبادروا لنبادر واطلب المستطاع لكي تطاع. فالعودة يستحيل تحقيقها في ظل هذا الفتات ومآسي توفير بدل النقل والاستشفاء والدواء..”، معتبرا ان “لا حل الا بتصحيح الاجور، وغير ذلك ليس الا سيناريوهات ارتضينا بها لانهاء العام الدراسي الماضي. لذا ننبهكم لعدم استخدام الحلول المستهلكة التي استهلكت عزتنا وكرامتنا وندعوكم الى التطلع الى عام دراسي جديد مثمر وحلول مرضية، ومهمتكم الحفاظ على التعليم الرسمي بكل مكوناته. أنتم مدعوون اليوم لتحسين رسالتنا واستعادة مكانتها، لانكم رأس الهرم، انتم المسؤولون امام الطلاب والاهالي الاساتذة والملتزمون تماما بالحق في التعليم وحقوق الاساتذة، ونحن نضعكم اليوم امام مسؤولياتكم”.

وتوجه الى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي سائلا: “اين المتأخرات التي وعدتم بصرفها قبل الى آخر الشهر؟ هي لا تزال في ادراج وزارة التربية وهي حق للاساتذة، فلا تراهنوا على اسكاتنا بعد صرفها. اما وزير المالية يوسف الخليل الذي يزيد على الجرح ملحا استنسابيا وابقاء الملفات في الادراج وابقائنا تحت رحمة المصارف مع علمه بمخالفتها للانظمة ولقراراته”.

وجدد بو فرنسيس المطالبة بـ”تصحيح رواتب الاساتذه والمعلمين ودفعها في موعد استحقاقها، بحسب صرف الدولار على المنصة والقيمة الشرائية التي تحددها لجنة المؤشر، وزيادة بدل النقل بما يتناسب مع سعر البنزين وربطها بسبع ليترات بنزين، وتأمين الحوافز بـ”الفرش دولار” على مدار العام الدراسي اقله 300 دولار وتحويلها عبر الـ”أو.أم.تي.”، تأمين الاستشفاء والطبابة والاكتفاء بالفرق المعتمد سابقا وهو مليون ليرة فرق التعاونية، كما تأمين الادوية وتفعيل صيدلية موظفي الدولة من دون زيادة عبء مالي، وزيادة موازنة تعاونية موظفي الدولة ورفع قيمة منح التعليم بما يتناسب مع الاقساط في المدارس والجامعات، وتوحيد تسميات الاساتذه المتعاقدين والمستعان بهم والناجحين في مجلس الخدمة ودفع مستحقات الاساتذة والمتعاقدين ودعم صناديق المعاهد المهنية والتقنية”.

اعتصام النبطية 

نفذ المعلمون الرسميون في التعليم الأساسي والثانوي والمهني اعتصاما امام سرايا النبطية للمطالبة بحقوقهم و”زيادة الرواتب وبدلات الانتقال والحوافز الاجتماعية”، رافعين شعار “لا عودة الى المدارس من دون تحقيق المطالب”.

كركي

وقال المربي حسن كركي باسم المعلمين المعتصمين: ” انهم حفنة من اللصوص تدثروا بوشاح مالي اقتصادي ، انهم كارتيلات تجارية امسكت برقابنا، انكم بمؤامرتكم على المدرسة الرسمية تسحقون الفقراء وتفقرونهم اكثر”.

وسأل: “أيعقل اننا في بلد لا يقام فيه وزن للقوانين، فليعلم القاصي والداني ان حقوقنا مقدسة والمدرسة الرسمية صلاتنا التي لن نتركها لشياطين هذا البلد”.

توبة

وألقت مديرة مدرسة ميفدون الرسمية سهير توبة كلمة فرع الجنوب في رابطة التعليم الأساسي عددت فيها مطالب المعلمين، وطالبت بـ”تصحيح الرواتب والحوافز والمساعدات الاجتماعية، وزيادة بدل النقل اليومي بما يتناسب مع زيادة سعر الدولار، ودفع الحوافز بالفريش دولار بانتظام، ودعم الاستشفاء والطبابة في كل المستشفيات، وتفعيل صيدلية موظفي الدولة في الفروع، وزيادة موازنة هذه التعاونية، ورفع قيمة المنح التعليمية بما يتناسب مع أقساط المدارس ، ورفع سقف السحوبات من المصارف للمعلمين وللصناديق”.

وشددت على “رفض دمج التعليم المسائي مع التعليم الصباحي لما لذلك من اثار سلبية”.

العنز

وتحدث نائب رئيس رابطة التعليم الأساسي الدكتور منصور العنز، فأعلن ان “لا عودة الى المدارس قبل توفير ظروف المعلمين وتصحيح الرواتب”.

جمعة

وتلاه بسام جمعة باسم التعليم الثانوي فانتقد “سياسة مصرف لبنان والمصارف تجاه المعلمين عبر تجزئة الراتب وعدم دفعه مرة واحدة”.

 

اعتصام في صيدا

نفذ تجمع من أساتذة التعليم الأساسي والثانوي الرسمي العاملين على مستوى أقضية صيدا وصور وجزين اعتصاماً احتجاجيا، قبل ظهر اليوم أمام سرايا صيدا ، التزاما بقرار رابطتيهما  “رفضاً للوضع الاقتصادي والمالي للأساتذة والمعلمين، وسعيا لتحقيق مطالبهم بهدف تمكينهم من العيش بكرامة واستقبال العام الدراسي الجديد”.        

 

مطر
تحدث باسم المعتصمين امين سر رابطة التعليم الأساسي في الجنوب قاسم مطر، فقال: “اعتصامنا اليوم هو الصرخة الأخيرة قبل انقطاع الأنفاس من الاوضاع المزرية التي يعيشها المعلمون بجميع مسمياتهم، والتي فاقت كل التوقعات بدءا  من الرواتب وقيمتها المتدنية مروراً بالمساعدات وحجزها وبدل النقل والتهرب من المسؤوليات واذلال المصارف وعنجهيتها”.

واستعرض مطر الأسباب التي اوصلت الامور الى ما آلت  إليه أوضاع الاساتذة:

“أولا:  اللقاءات مع المسؤولين في الدولة اللبنانية منذ بدء ارتفاع سعر صرف الدولار، ونحن نتابع يومياً واسبوعيا ومع  المعنيين كافة ، من لجان تربوية ووزراء تربية والكتل النيابية ، وآخرها كان لقاء  مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. جميع الوعود التي اخذوها على عاتقهم لم ينفذ منها شيئاً ، والمؤلم أن بين من التقيناهم غير مقتنع بحقوقنا تحت حجج جامة ، منها وضع البلد وعدم تحمل الخزينة، والبعض الآخر لا يعرف بالاصل شيئاً عما تعانيه المدرسة الرسمية.  أما الوزير عباس الحلبي فعندما نشكو إليه يجيبنا ليس بيدي اكثر من ذلك، متكلاً على صبرنا. وهو مصر على بدء التسجيل في 15 ايلول والتدريس أوائل تشرين الاول، وطلب من الروابط عدم اتخاذ أي قرار يخالف ذلك.  اما بعض الوزراء فلا يعنيهم الشأن التربوي الرسمي أبداً .

ثانيا: موضوع دمج الطلاب السوريين مع اللبنانيين  في الدوام الصباحي، وهو اصلا موجود في المرحلة الثانوية ويريدون سحبه على المرحلة الاساسية. أما الرد بالنفي فهو أمر يجافي الحقيقة، ووراء الاكمة ما وراءها. نحن لسنا عنصريين ولا نتعامل بتمييز بين الطلاب اللبنانيين والسوريين ، إلا أن الدمج هو تدمير للمدرسة الرسمية  وبداية الطريق الى أبعد من الدمج ومكشوف الأهداف. نؤكد ان من حق  كل تلميذ متواجد على الأراضي  اللبنانية أن يتعلم، وان الحل الحالي بانشاء  مدارس بعد الظهر  للطلاب السوريين هو الأمثل الى حين ايجاد حل لأزمة النازحين برمتها”.

واكد ان ” الوضع التربوي على المحك، وجميع المسؤولين المعنيين يؤكدون أن الوضع التربوي ليس بخير ، ومن جهة أخرى اشاعات يومية من كل حدب وصوب بأنه لا عام دراسيا في المدارس الرسمية، وان الاضرابات ستعمها كما حصل في السنوات السابقة وربما ستزيد. وتأجيل التسجيل حتى 15 ايلول والتدريس مع بداية تشرين الاول قابلة للتجديد”، مشيرا إلى أن “بعض المدارس الخاصة ستبدأ التدريس في الخامس من ايلول الحالي ، والأهالي من خوفهم على مستقبل أولادهم بدأوا بنقلهم الى المدارس الخاصة.  والمنطقة التربوية شاهد على كثافة تسليم  الافادات المصدقة لتأمين انتقالهم”.

وقال: “الطامة الكبرى كانت في ضغط الجهات المانحة، و الذي تجسد في قطع المساعدات عن المدارس الرسمية اذا لم يتم تأمين طلبهم لجهة دمج الطلاب السوريين  مع اللبنانيين  والطلب الى المسؤولين في الدولة اللبنانية بسحب موضوع عودة النازحين إلى بلدهم، بحجة أنه لا يوجد امان، ولا حقوق للانسان ، ولا حرية ولا ديموقراطية، وهي ذرائع غير صحيحة ومعروفة الأهداف بتوطين  الأشقاء  السوريين. بل أكثر من ذلك ، فقد طلب من المسؤولين المعنيين في الدولة قبول طلبات إمكان توظيفهم في الإدارات الرسمية ، وبعكس ما يدعيه البعض فإن الشقيقة سوريا تنعم بكل مقومات العيش الكريم وما الحملات الأسبوعية بين البلدين الا خير دليل على ذلك”.

وأعلن انه “بعد الاستفتاء بين العديد من المدراء تم التأكيد على وجوب تفويت الفرصة على من يريد تدمير المدرسة الرسمية، والاهداف معروفة ولمصلحة من ، ولن نعطيهم الذريعة لذلك”.

واشار الى وضع المتعاقدين، معتبرا انهم “اول المتضررين من اقفال المدرسة الرسمية لانهم يتقاضون اجورهم تبعاً لساعات حضورهم الى العمل.  يجب اتخاذ القرار بعدم العودة الى المدرسة الرسمية قبل الحصول على كل حقوقنا. ان من اوصل البلد الى  هذه الحالة عليه ايجاد الحلول ، ولا تقولوا لنا ان الطلاب ضحية  لاننا نحن ايضاً ضحية “.

وختم:  “نترك الامر الى الهيئة الادارية لرابطة التعليم الاساسي المركزي والمتمثلة  برئيسها حسين جواد لاتخاذ القرار المناسب، وكلنا امل بان الرابطة لن تفرط بحقوق الاساتذة ولا المدرسة الرسمية.”

حيدر

بعدها، تحدث امين سر رابطة التعليم الثانوي مدير ثانوية الصرفند حيدر خليفة ، فقال: “ن الأستاذ الذي كان يعيش حياة محترمة من وظيفته لم يعد بمقدوره اليوم تأمين قوت عائلته . فقد باتت قيمة راتبي تعادل 80 دولاراً لا تكفي الا لنتزود بالبنزين وهذا الواقع لا يمكن أن يستمر”.

واشار الى ان “ما نشهده من الكتل النيابية والوزراء في ظل الواقع الذي نعاني يؤكد أحقية مطالبنا “، وقال: “اذا كان المسؤولون الرسميون من نواب ووزراء ورئيس حكومة يقرون بهذه الحقوق ، فاين هي المراسيم ومشاريع القوانين لتنفيذها؟”.

واعتبر “ان الاستاذ اليوم بات في خطر وجودي، لم يعد باستطاعته التعليم، وأولاده بلا طعام أو ملبس. كل المهن نظمت اوضاعها في ظل الازمة . الرواتب بالليرة اللبنانية في حين كل البلد تعاملاته أصبحت مدولرة “.

وقال: “وزير التربية طلب منا الصبر والتضحية وفعلنا ذلك على مدى سنتين، وباللحم الحي تجاوزنا العام الدراسي. لكن هذا العام، لن نفتح المدارس دون أن يكون هناك معايير واضحة وآلية عمل ، وفي مقدمتها تصحيح الرواتب وتقديم الحوافز التي لم تقبض منذ العام الماضي، كذلك بدل النقل الذي لم نتقاضاه منذ سبعة أشهر بسبب عدم تحويل الاعتمادات اللازمة له. اما تعويضات تعاونية موظفي الدولة فلم تعد تكفي اي استاذ يدخل المستشفى، يساعده زملاؤه الأساتذة بجمع مبلغ من المال ليستطيع تسديد فاتورته ,هذا الوضع بات غير مقبول”.

وأكد خليفة “ان هناك ثلاث ركائز اذا استوفيت يمكن البدء بالعام الدراسي، أولها : الرواتب تحويل جزء منها الى دولار صيرفة ، ليترات البنزين بسعر متحرك عوضاً عن بدل نقل تبعاً لتغير تسعيرته اليومية وآخرها البحث في رفع موازنة تعويضات تعاونية موظفي الدولة الاستشفائية”. وقال: “عند تحقيق هذه الشروط الثلاثة يمكنك أن تتجرأ وتطلب من الاستاذ الحضور لأداء واجبه التعليمي”.

وعن موضوع حوافز الدول المانحة، قال خليفة: “نحن نشكرهم ولكننا لا نستجدي منهم. ان مشكلتنا عند الدولة المسؤولة عنا”.

وتوجه الى وزير التربية بالقول: “طالبتنا كاساتذة بالصبر والتضحية لأجل الطلاب، لكن الطلاب والتعليم الرسمي ليسوا من مسؤولية الأساتذة بل من مسؤولية الدولة”.

وطمأن خليفة اهالي الطلاب “ان العام الدراسي لن يضيع سيما وأن المدارس الرسمية هي المتحكمة بانهائه وباجراء الامتحانات الرسمية، لكن عتبنا على الأهالي الذين يسألون دائما عن نقل أولادهم من الرسمي الى الخاص، وهذا بمثابة تخدير للشعب. عليكم كأهل النزول معنا وتاييد مطالبنا لان اولادنا أيضاً لهم الحق في أن يتعلموا”.

وختم حيدر: “في حال لم نلق اذاناً صاغية خطواتنا التصعيدية ستكون، اولا الإضراب المفتوح ، نحن اليوم لا نقوم بموازانات ولا نسجل ولن نبدأ العام الدراسي”، كاشفاً أن هناك اجتماعا للروابط يوم الثلاثاء المقبل مع الجهات المانحة يليها لقاء مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وعلى ضوء الإيجابية التي سيتضمنها اللقاءان سيقرر اتجاه الأمور “.

 

اعتصام الهرمل 

نفذت روابط التعليم، بالتعاون مع لجان المتعاقدين في الاساسي والمهني والثانوي والمستعان بهم وموظفي القطاع العام، وفي حضور النائب ايهاب حمادة، اعتصاما أمام سرايا الهرمل.

وتناوب على الكلام مقرر قضاء الهرمل في رابطة التعليم الأساسي خضر جعفر، وعن التعليم المهني حسين منجد علوه، وعن المتقاعدين علي المصري.

وألقيت كلمات لممثلين للتعليم الثانوي والمستعان بهم مطالبة بـ”حقوق الموظفين من أبناء الهرمل الذين يقطعون 100 كيلومتر كل اول شهر ويرغمون على التردد أكثر من مرة في الشهر الى اقرب فرع للمصرف في زحلة لاستيفاء رواتبهم التي باتت فاقدة لقيمتها”.

وقال المتحدثون: “من غير المقبول استمرار هذا الواقع المرير والمقصود ضد أهل الهرمل، لذلك نطالب الدولة وكتلة نواب بعلبك – الهرمل ولاسيما سعادة النائب الدكتور ايهاب حمادة الموجود بيننا، والذي يسعى دائما إلى تخفيف العناء عن أهل الهرمل، نطالبكم جميعا بالإسراع بمعالجة هذه المشكلة قبل نفاد صبر أبناء هذه المنطقة الكريمة عبر إعادة فتح فروع المصارف او فتح فرع لمصرف لبنان في الهرمل او تحويل المعاشات عبر omt او عبر المحتسبيات في القائمقامية. ونؤكد ضرورة تنفيذ كل ما ورد من توصيات اللقاء الوطني النقابي التربوي.

ونطالب التفتيش عن حلول سريعة للمدارس التي هدمت من أجل ترميمها وتوفير بدل ايجار للمباني المنوي استئجارها”.

 

حمادة

وألقى النائب ايهاب حمادة كلمة أمام المعتصمين أكد فيها “حقوق الأساتذة في التعليم المهني و الرسمي و الثانوي و المتعاقدين و المستعان بهم”. وناشد “كل موظف في القطاع العام و كل موطِّن لراتب قائلاً: أين أنت الآن من هذه الوقفة فوحدة الموقف هي التي توصلنا إلى النتيجة الإيجابية. و تحدث حمادة عن مفاجأة وزير العمل خلال زيارته الهرمل الشهر الماضي من أنه لا يوجد مصرف في الهرمل و لا أيّة آلية لتسهيل أمر قبض رواتب الموظفين و ان اقرب مسافة لقبض الراتب 100 كيلومتر”.

وقال: “ان هذا الواقع ليس موجودا في كل لبنان إلا في قضاء الهرمل”.

و اوضح أنه “خلال اجتماع لمناقشة موازنة وزارة التربية طرح على لجنة التربية أن نقبل أن تعيد الينا معتمدي القبض، و ان هذه المسألة أثيرت جدياً في مجلس النواب”.

وعن حاكم مصرف لبنان، قال : “أقول لكل الوزراء و الحكومة و المسؤولين في الدولة ان هذا اللص الأكبر على مستوى العالم، قام بأكبر سرقة موصوفة. هو أكبر من الدستور و أكبر من الرؤساء و أكبر من القوانين و أكبر من كل هذا البلد. و نحن وصلنا إلى مرحلة اليأس. ونحن نقول إن هذا الحاكم يتحمل المسؤولية، وهناك منظومة خلفه تتحمل المسؤولية”.

وأضاف: “ان الدولة اللبنانية هي المعنيّة بالتفتيش عن بدائل لحلّ هذه الأزمة، وبالزام مصرف فتح وحجز ونهب أموال المودعين في الهرمل وسرق أموالهم، وقال “إلحقوني الى الفرزل”، في أسوأ مشهد غير أخلاقي”.

وسأل: “أين أصبحنا في موضوع الدولار الطالبي و المصارف؟ القانون في لبنان مع المصارف في مهب الريح”.

وناشد الرؤساء و”بالأخص الرئيس نبيه بري”، قائلا: “يا دولة الرئيس بري نحن اهلك و نثق بك. إنّ قضاء الهرمل كاملاً مئة الف نسمة، إن كان على أحدهم ان يقبض راتبه او مودع يريد أن يأخذ من إيداعه فعليه ان يذهب إلى مدينة زحلة، من يقبل بهذا؟

أعتقد أننا سنصل إلى مرحلة ، في هذه الطريقة، و كأن هناك أحدا يريد أن يفتعل نوعا من الإبادة على المستوى المعيشي و مستوى حياة الناس. و نحن نضيف أن أداء المصارف هو في إطار الاستهداف وليس من قبيل الصدف ولا انطلاقاً من واقع المصارف المأزوم. واقع المصارف حرامية سرقوا الناس”.

وختم: “ان هذا كله هو في إطار الضغط على هذه المنطقة وفي إطار استهداف هذا البلد، وتالياً ستكون لنا مواقف في سياق تحصيل هذه الحقوق.

هناك آليات في عهدة وزير المال، لذلك نقول، يا معالي الوزير، هؤلاء الناس اهلك، التفت إلى اهلك”.

وفي ختام الاعتصام، قابل وفد من المعتصمين قائممقام الهرمل وسلمه مذكرة بمطالبهم.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى