
ما سر العلاقة بين قصر النظر واضطراب النّوم؟
ربطت دراسة حديثة قام بها باحثون من جامعة فليندرز بأستراليا بين قصر النّظر (Myopia)، الذي يطال 30 في المئة من البالغين و10 في المئة من الأطفال، واضطرابات النوم.
وفي تفاصيل الدّراسة، لاحظ الباحثون أنّ من يعانون من قصر النظّر لا يتمتّعون بنوم جيّد وذلك بسبب اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية وانخفاض مستوى إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن النّوم في الجسم.
وقام فريق الباحثين بتحليل إيقاع الساعة البيولوجية ونوعية النّوم ونسبة إنتاج الميلاتونين لدى طلاب الجامعات في العشرينات من العمر. وكان بعض الطلاب يعانون من قصر النظر والبعض الآخر يتمتّعون برؤية طبيعية.
وكشفت النتائج أن المشاركين الذين يعانون من قصر النظر يعانون من اضطراب الساعة البيولوجية وانخفاض إنتاج هرمون الميلاتونين في لعابهم وبولهم مقارنة بالمشاركين ذوي الرؤية الطبيعية.
وبناءً على هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى تقليل مدّة تعرض الأطفال للأجهزة الإلكترونية، بخاصة في الليل، لتقليل خطر الإصابة بقصر النظر، ويأملون أن تؤدي هذه الدراسة إلى التشخيص المبكر لقصر النظر وعلاجه في شكلٍ أفضل.


