
بري: فرنجية الخيار الأفضل للخروج من الأزمة
سأدعو إلى جلسة فور توفّر الترشيح الجدي
وتساءل: “في ظلّ هذا الواقع، ما الّذي يمكن أن نفعله؟ هل نستمرّ في إرهاق النّاس بإجراءات الأمن حول البرلمان وجعل أنفسنا محطّ سخرية القريب والبعيد، بعقد جلسات لا جدوى منها ولا هدف؟ أم السّعي إلى الوصول إلى حلول؟ وهو ما نفعله يوميًّا”.
كما شدّد برّي، على أنّ “رئيس تيّار “المردة” سليمان فرنجية هو مرشّح تبنّينا ترشيحه في فريقنا السّياسي، ولديه خيارات معلَنة، واستعداد للتّعاون مع الجميع. أمّا ترشيح الوزير السّابق جهاد أزعور فلا يزال أسير النّوايا. وعندما يصبح ترشيحه جديًّا، سأدعو إلى جلسة فورًا”.
وذكر أنّه يرتاح إلى الموقف الفرنسي، “فباريس لا تزال متمسّكة بترشيح فرنجيّة، وتعمل من أجل تأمين تفاهم إقليمي ومحلّي. أمّا السعودية فهي لا تمانع وصول فرنجيّة، ولا تضع “فيتو” على أحد، وتدعو إلى انتخاب رئيس وبرنامج إصلاحي، وستحكم -كما بقيّة الدّول- على هذا البرنامج وتطبيقه. الدول الخمس، تقول إنّها تريد الخير للبنان وتعمل من أجل مساعدته في الوصول إلى طريق الخلاص، وهذا يستوجب تعاونًا لبنانيًّا داخليًّا وجديّةً في مقاربة الملفّات”.
وكشف “أنّني قلت لسفراء هذه الدول عندما زاروني، إنّنا نريد منهم لا أن يختاروا لنا رئيسًا، بل أن يساعدوا من سنختاره. هناك أمور توافقنا عليها، ومسارات تفاهمنا عليها، ونحن لا نزال ننتظر تنفيذ هذه التّفاهمات الّتي تأخّر بعضها لأسباب لا أعرفها”.



