
ابتسام عبدالله زخم لنقابة الموسيقيين في لبنان وقبلها
شمس أطلت في نقابة الموسيقيين في لبنان قبل ثلاثين عاماً بالتحديد، كما اليوم بات للنقابة من تهتم بشؤونها ولم تكن هي نفسها تعلم أنها ستكون الأكثر صموداً في كل الظروف. هي ابتسام عبدالله “سكريتيرة نقابة الموسيقيين في لبنان”، والتي يعرفها كل من عمل في الفن والموسيقى والصحافة الفنية، ليس لأن نجمها خفيف ولبقة ومحترفة لمهنتها، بل لأنها صاحبة مركز عرفت كيف تحافظ عليه بأن تبقى على تواصل مع كل من يحتاج لمعرفة شيء عن النقابة.

من خلال عملنا المهني مررنا على الكثير من النقابات في لبنان وخارجه، ومع كل عهد لنقيب تتبدل إدارته، فنعود من جديد لنبي تواصلاً مع الادارة الجديدة، إلا في نقابة الموسيقيين، قبل 30 سنة تواصلنا معها ولا نزال، فهي الرشيف الأغنى، والمهنية الأسرع والديناميكية الأقوى. قد نستغني عن بعض التواصل بوجودها. فقد مر عليها ثلاثة عقود وقرابة ثلاثة نقباء منذ النقيب انطوان فرح الذي استمر قرابة العشرين عاماً نقيباً الى الفنان مروان خوري والآن النقيب الاستاذ فريد أبو سعيد الذي يشهد له بالمناقبية والمهنية، وهي بقيت ولا تزال التي تدور في محور النقابة كونه منزلها الثاني الآمن والمليء بالود أكثر منه جمود عمل.

هي كالشمس في إطلالتها، والبياض في قلبها لنقاوته التي يشهد لها الجميع فيه، ومن زرقة بحر الحياة في عينيها نثرت ابتهاجاً على كل من تعاملت معه.
تثبت ابتسام عبدالله خلال مسيرتها في العقود الثلاثة أن هدفها في الحياة أن تبقى النقابة بصورتها الحضارية، وأن تبقى الحياة بالنسبة إليها فرح كالموسيقى وحب كالأنغام وسعادة كاللحن الذي ينطلق من كل انواع الآلات التي تنتمي الى هذه النقابة.

في كل موسم تبقى هي بسمة لا تخلو من الإيجابية في عملها وأمام كل من عرفها، ليس لأنها تعرف مهنتها وتعطيها من ذاتها، بل لأنها تحب ما تقوم به، وتتعامل مع غيرها بتواضع الفن والإبداع من حولها.
ولمناسبة اتمامها ثلاثة عقود “أجواء برس” وكل اسرتها تهنئ ابتسام عبدالله عمود الأساس في نقابة الموسيقيين في لبنان.




