عائلة الإمام الصدر ترد على ادعاءات وكيلة القذافي السابقة

بعد السجال الحاصل فيما يخص قضية اختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه أثناء زيارتهم ليبيا في سبعينات القرن الماضي، ولا يزال الغموض يلف هذه القضية، وبعد تصريح محامية هنبيعل القذافي بشرى الخليل بشأن القضية أصدرت عائلة الإمام المغيب السيد موسى الصدر، بياناً جاء فيه:

لما كنا قد آثرنا في الماضي عدم الرد على ما تصرح به وتكرره وكيلة هانيبال السابقة بشرى الخليل، فإننا اليوم مضطرون لوضع الأمور في نصابها. لذا يهمنا التوضيح:

أولاً: إن ما تدلي به في ما يخص الإمام السيد موسى الصدر وقضية حجز حريته وأخويه لا أساس له من الصحة، وهي لم تقدم يوماً دليلاً على أي مما تزعمه. هي لم تكن يوماً صديقة لعائلة الإمام أو قريبة منها، بل هي تعرض حياة الإمام وأخويه للخطر وعوائلهم ومحبيهم للأذى والتعذيب النفسي.

ثانياً: إن وكيلة صدام حسين لا يحق لها ادعاء النقل عن صهر الإمام الصدر السيد الشهيد محمد باقر الصدر الذي أعدمه صدام بدم بارد مع شقيقته الشهيدة السيدة آمنة (بنت الهدى)، زد على ذلك أنها لم يكن لها أي تواصل مع السيد الشهيد ولا مع عائلته.

ثالثاً: بعد تماديها بإسائتها لقضية الإمام وأخويه وتعريض حياتهم للخطر، لجأت عائلة الإمام إلى القضاء اللبناني عدة مرات، وخسرت وكيلة هانيبال كل الجولات:
1-  قدمنا دعوى مداعاة لعلة الخطأ الجسيم أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز وتم إبطال قرار أصدرته إحدى الغرف الجزائية لمحكمة التمييز يقضي بكف يد المحقق العدلي في القضية.
2-  قدمنا دعوى أمام قضاء الأمور المستعجلة في بيروت فصدر قرار بمنعها من الحديث عن حياة الإمام تحت طائلة غرامة إكراهية تبرعنا بها سلفاً لصالح مركز سرطان الأطفال في بيروت. لقد قمنا اليوم، وسوف نستمر، بالإجراءات القانونية والقضائية كافة لكبح جماح إفتراءاتها وإضرارها بحياة الإمام وأخويه وبقضية تحريرهم.

رابعاً: رغم عزلها من قبل موكلها هانيبال معمر القذافي في العام 2016، تتباهى أنها على تواصل مع جهات ليبية قذافية، وتصرح بشكل شبه يومي لوسائل إعلام تستضيفها رغم فقدان مصداقيتها، لتكرر ذات الروايات الكاذبة.

خامسا: إن ما تصرح به نضعه برسم الرأي العام، والقضاء، ونقابة المحامين وأصحاب الرأي ووسائل الإعلام والمواقع والمنصات وغيرها. ندعو القضاء للتسريع والبت العاجل في ملفها لإيقاف ما ترتكبه. كما ندعو نقابة المحامين لأخذ دورها في إيقاف أحد المنتسبين إليها في مخالفة قانون المهنة وإيذاء مشاعر عائلة الإمام الصدر وأخويه ومحبيهم وايذاء روح الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر وعائلته ومحبيه.

ختاماً: عائلة الامام الصدر تنصح السيدة بشرى الخليل أن تعود إلى رشدها وتعتذر وتتوقف فوراً عما تقترفه بحق الإمام وقضيته وأخويه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى