أمر تقييدي بحق رجل طارد رادوكانو

أصدرت محكمة بريطانية اليوم الأربعاء أمراً تقييدياً لمدة خمس سنوات بحق رجل كان يطارد لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو وقطع 37 كيلومتراً مشياً إلى منزلها حيث استولى على حذاء والدها.

وقالت حاملة لقب بطولة فلاشينغ ميدوز البالغة 19 عاماً إن أمريت ماغار البالغ 35 عاماً انتهك حريتها وجعلها تنظر باستمرار خلفها، بحسب محكمة بروملي الجزائية في جنوب لندن.

زار سائق التوصيلات السابق من شمال-شرق لندن منزل رادوكانو الواقع في جنوب-شرق لندن ثلاث مرات، وفي إحدى المرات قام بتزيين شجرة في الحديقة الأمامية بأضواء عيد الميلاد.

ترك لها أيضاً الورود مع رسالة تقول “لا شيء أقوله سوى إنك تستحقين الحب”. وتضمنت الرسالة خريطة برسم اليد تظهر مسافة “23 ميلاً” قطعها مشياً من منزله.

قرأت النائبة العامة دنيس كلوز أقوال رادوكانو بأن “الأحداث جعلتها تشعر بقلق كبير لدى خروجها”.

تابعت “يتردد والداها بالسماح لها أن تخرج بمفردها. تشعر بأن حريتها قد سُلبت وهي دائماً قلقة وحذرة”.

اتصل والدها إيان بالشرطة بعد أن رصد ماغار على جرس الباب. لاحظ لاحقاً فقدان أحد أحذيته من الشرفة.

وأدين ماغار الشهر الماضي بمطاردة النجمة الصاعدة بين 1 تشرين الثاني/نوفمبر و4 كانون الأول/ديسمبر. وقد أصدر القاضي سوشيل كومار الأربعاء قراراً تقييدياً بحقه لمدة خمس سنوات.

لم يعد مسموحاً له الاتصال برادوكانو أو والديها، الاقتراب على مسافة ميل (1.6 كلم) من شارع سكنها أو الحضور في أي منشأة حيث تتدرب أو تخوض مبارياتها.

وكانت رادوكانو، قد انسحبت الثلاثاء من الدور الأول لدورة غوادالاخارا المكسيكية بسبب الاصابة خلال المجموعة الثالثة من مواجهتها مع الأسترالية داريا سافيل.

وتفوقت المصنفة أولى في الدورة و12 عالمياً في المجموعة الأولى 7-5، قبل أن تعادل الأسترالية في الثانية 7-6 (7-4). وفي الثالثة، تقدمت سافيل المصنفة 610 عالمياً 4-3، لكن البريطانية انسحبت لإصابتها في وركها الأيسر.

ودامت المباراة 3 ساعات و36 دقيقة، وهي الأطول ضمن دورات المحترفات هذا الموسم.

وكانت رادوكانو فجرت مفاجأة من العيار الثقيل عندما أحرزت لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وقد خاضت مباراتها الأولى منذ إقصائها من الدور الثاني في بطولة أستراليا المفتوحة أمام المونتينيغرية دانكا كوفينيتش بثلاث مجموعات، عندما عانت من تقرحات في يدها اليمنى.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى