نهر الفرات يسحب 6 أطفال في الفلوجة

كشفت وسائل إعلام عراقية،اليوم الاثنين، عن تفاصيل غرق 6 أطفال في مدينة الفلوجة- شمال غرب بغداد.

وذكر مصدر أمني أن “طفلة من منطقة النعيمية بمدينة الفلوجة، غرقت في نهر الفرات أثناء لعبها على ضفة النهر، ما دفع بأطفال كانوا في المكان ليقفزوا في محاولة لإنقاذها، لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذها أو الخروج سالمين من النهر”.

وفارقت الطفلة الحياة مع ثلاثة من إخوتها، وطفلين آخرين حاولا إنقاذها”، مضيفاً: “تم انتشال جميع جثث الأطفال بعد بحث مطول وجرى نقلهم إلى المستشفى”.

 

وأظهر مقطع مصور، بثه نشطاء عراقيون، حالة من الذهول والحزن، على ذويهم في أحد مستشفيات المدينة، الذي استقبل بعض جثث الضحايا.

وعلى أثر الفاجعة قال قائم مقام الفلوجة، مؤيد الدليمي، إن الأطفال من عائلة واحدة، وفي أعمار مختلفة، لا يتجاوز أكبرهم الرابعة عشر من عمره.

وأضاف أن القوات الأمنية من الشرطة النهرية تجري عمليات البحث في نهر الفرات لانتشال ما تبقى من جثث الضحايا، ومن ثم نقلهم إلى الطبابة العدلية، وفق ما ذكر موقع الحرة الأمريكي.

ويمثل نهر الفرات أحد المعالم الرئيسة البارزة في قضاء الفلوجة الشهير بمحافظة الأنبار، حيث تنتشر على ضفافة العديد من المتنزهات الصغيرة، إذ تقضي العائلات أوقات الأعياد والمناسبات، هناك.

وبشكل دوري تحذر شرطة محافظة الأنبار من اللعب قرب النهر، خاصة للأطفال، أو السباحة فيه.

 

تقلب منسوب الفرات

وانخفض منسوب نهر الفرات بشكل واضح في تلك المنطقة، جرّاء قلة الاطلاقات المائية القادمة من تركيا إلى سوريا، وصولاً إلى المناطق الغربية.

وتسبب انخفاض نسب الأمطار في تلك الدول ناهيك من التلاعب في حصة العراق المائية من قبل تركيا، بهذا الهبوط المخيف في التدفقات المائية، ما يضطر السلطات العراقية إلى استخدام مخزونها المائي في بحيرة الثرثار، والحبانية، وسدة حديثة.

وتحتوي محافظة الأنبار على الكثير من السدود، أهمها: سد حديثة، وسد الثرثار، وسد ناظم الورار، وسد الفلوجة، فضلاً عن عدد من خزانات المياه المهمة، مثل: بحيرة الثرثار، وبحيرة الحبانية.

وسبق أن أصدرت حكومة الأنبار المحلية تعليمات بضرورة منع السباحة في الأماكن العامة وغير المخصصة لها منعاً لتسجيل حوادث الغرق.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى