طلبٌ من السفارة البريطانية إلى اليونيفيل واعتداء اسرائيلي عليهم

كتبت السفارة البريطانية في لبنان في منشور عبر حسابها على منصة “إكس”: “تكرّر المملكة المتحدة دعوة اليونيفيل إلى وقف الأعمال العدائية عبر الخط الأزرق وتجديد الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701”.
وأضافت “إن الهدوء الذي ساد يوم أمس الجمعة على الخط الأزرق يوفّر فرصة لإعادة التركيز على صياغة حل طويل الأمد للسلام”.
الاعتداء على اليونيفيل

واليوم لم يلتزم العدو بالهدنة المعلنة بل تم الاعتداء المباشر على القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبنانين فقد أعلن الناطق الرسمي باسم” اليونيفيل” أندريا تيننتي في بيان انه “حوالى الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، تعرضت دورية تابعة لليونيفيل لنيران قوات الجيش الاسرائيلي في محيط عيترون، في جنوب لبنان”.

وأكد انه “لم يصب أي من حفظة السلام، ولكن سيارتهم تضررت. ووقع هذا الحادث خلال فترة من الهدوء النسبي على طول الخط الأزرق”.

اضاف:”وبالأمس فقط، حث رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال ارولدو لازارو، أولئك الذين يتبادلون إطلاق النار على طول الخط الأزرق على وقف دائرة العنف هذه، مذكّراً الجميع بشكل صارم بأن أي تصعيد إضافي قد يكون له عواقب مدمرة”.

واشار الى إن “هذا الهجوم على قوات حفظ السلام، التي تعمل بجهد للحد من التوترات واستعادة الاستقرار في جنوب لبنان، أمر مثير للقلق العميق. ونحن اذ ندين هذا العمل، نؤكد على مسؤولية الأطراف في حماية قوات حفظ السلام، ومنع المخاطر غير الضرورية عن أولئك الذين يسعون إلى تحقيق الاستقرار”.

وختم مذكراً “الأطراف بقوة بالتزاماتها حماية حفظة السلام وتجنب تعريض الرجال والنساء الذين يعملون على استعادة الاستقرار للخطر”.

كما أطلقت قوات العدو الاسرائيلي النار على سيارة رابيد تعود للمواطن م.ع. (من بلدة كفركلا)، بخمس طلقات في منطقة الوزاني دون اصابته، ونجاته باعجوبة. وعلى الاثر قامت دورية من الجيش بسحبه من المكان المذكور.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى