بدوره، جدد بلينكن التأكيد على أن لـ”إسرائيل” الحق والواجب في الدفاع عن نفسها”، مشدداً على أن “الولايات المتحدة تفعل كل ما في وسعها لإعادة المختطفين الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة بأمان”.
وأشار إلى أنه “من المهم للغاية بذل كل ما في وسعهم لحماية المدنيين المحاصرين في القتال في غزة”.
وحسب مكتب نتنياهو فإنه في بداية الاجتماع الموسع، الذي حضره وفد إسرائيلي وآخر أميركي، عرض نتنياهو على بلينكن والوفد المرافق له مقاطع من اللقطات التي أعدها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والتي تصور “الفظائع والمذبحة التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر”. متناسياً ومتجاهلاً المجازر التي يعمل فيها على إبادة شعب في أرضه، حيث قارب عدد ضحايا الاعتداءات الاسرائيلية التي شملت المساكن والمستشفيات ودور العبادة قرابة العشرة آلاف ضحية معظمهم من الأطفال والنساء.
وفي تلك الأثناء أعلن ضابط عملياتي في “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين عن تفاصيل العمليات، حيث قال إن الجيش الإسرائيلي تكبد خسائر كبيرة في لواء المظليين ولواء جفعاتي.
وأضاف الضابط العملياتي أن القوات الإسرائيلية لا تعلن عن العدد الحقيقي لقتلاها في المعركة.
وأكد أن “سرايا القدس” تنسق ميدانيا وعملياتيا مع “كتائب القسام”، مشيرا إلى أنهم يواجهون الجيش الإسرائيلي بشراسة على جميع محاور التقدم.
وفي وقت سابق، أصدر الجيش الإسرائيلي تحديثا لعدد قتلاه والمحتجزين الموجودين لدى “حماس” في قطاع غزة، مبينا أن العدد يتغير ويتم تحديثه وفقا للمعلومات الاستخباراتية.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري، أن عدد المختطفين لدى حماس انخفض إلى 241.
وصرح بأنه سمح بإعلان مقتل قائد دبابة في الكتيبة 52 التابع للواء 401 إيتاي سعدون، خلال المعارك في غزة، مبينا أن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي ارتفع إلى 339.
وفي السابع من أكتوبر شنت “كتائب القسام” وغيرها من الفصائل الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل، وقتلت حتى الآن أكثر من 1400 إسرائيلي، كما أسرت الفصائل الفلسطينية ما يزيد على 200 إسرائيلي.
وفي المقابل تواصل إسرائيل عدوانها على غزة حيث تقصف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد.
وقالت وزارة الصحة في غزة يوم الجمعة إن 9227 فلسطينيا قتلوا منذ 7 أكتوبر بينهم 3826 طفلا و2405 نساء وارتفع عدد المصابين إلى 23516.
وناشدت وزارة الصحة في غزة كل الأطراف توفير ممر آمن لدخول الوقود والمساعدات إلى قطاع غزة.