
جوري وأبو هادي أحدث ضحايا الكهرباء
أجواء برس
مأساة جديدة تضاف الى مآسي اللبنانيين، سواء بفقدان ابسط وسائل العيش من كهرباء وماء والدواء، ونتيجة عوامل متلاحقة، كل يوم نقرأ ونسمع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفاة بسبب الدواء أو الكهرباء، واليوم ضجت بخبر وفاة الطفلة جوري السيد، بسبب ارتفاع في الحرارة، بعدما عجز والدها عن تأمين الدواء لها، وفق ما نقلت الروايات المتداوَلة، ما تسبّب بموجة تعليقات خصوصاً أن الحادثة تزامنت مع إضراب الصيدليّات في لبنان خلال اليومين الأخيرين.
وأكّدت المستشفى أنّ “جوري أُعطيت العلاج الكامل المناسب مع كلّ ما يلزم من أدوية، مع توفر قسم للعناية خاصّ بالأطفال”، إلًا أنّه لاحقاً اتخذ قرار خارج عن إرادة الفريق الطبيّ وموافقته بنقل الطفلة إلى مستشفى أخرى، مع التحذير من خطورة الحال، ومن دون وجود وسيلة نقل مجهّزة”.
ولفتت المستشفى إلى أنّ الطفلة “أُخرجت من قسم الطوارئ بسيّارة خاصّة بعد التوقيع على ورقة عدم مسؤولية المستشفى، لتعود بعد دقائق بحال توقّف قلبيّ وهبوط رئويّ، فأخضعت لعمليّة الإنعاش من دون نتيجة إيجابية”.

وأيضاً وبسبب استمرار انطقاع الكهرباء في لبنان والتقنين على المولّدات تظهر على المواطنين، كشف أحد المواطنين أنّه خسر والده بسبب استمرار انقطاع الكهرباء.
ونعى الشاب هادي حدبا والده على صفحته على “فيسبوك” حيث كتب: “انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي وتاج رأسي نتيجة استمرار انقطاع الكهرباء والوالد رحمه الله كان بحاجة لمكنة (آلة) تنفس بشكل دائم شكراً دولة لبنان الكبير وزعماءنا ورؤساءنا الزعران”.



