الصين تحتفل بمئوية حزبها الشيوعي

أجواء برس

في كل واحد تموز من كل عام تحتفل الصين بذكرى تأسيس الحزب الشيوعي الصيني، لكن هذا العام مختلف فهو يصادف الذكرى المئوية للتأسيس، حيث بدأت الصين احتفالاتها منذ عدة أيام.

وبحضور قادة الحزب والدولة في الصين، إضافة إلى نحو 20 ألف أفتتح منذ يومين عرض بعنوان “الرحلة العظيمة” في الملعب الوطني.

وبحسب وكالة شينخوا الصينية، فمع انطلاق الألعاب النارية في سماء العاصمة، وعرض الرقم 100 فوق الملعب، بدأ العرض الفني، الذي يصور كيف قام الشعب الصيني، تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، بالثورة والبناء والإصلاح على مدار فترة المئة عام الماضية.

واليوم صباحا أقيمت مراسم رفع العلم الوطني الصيني في ميدان تيان آن من في بكين.

وفي هذه المناسبة ألقى الرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، والأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني “شي جين بينغ” كلمة في هذه المناسبة فقال: “أن الصين حققت الهدف المئوي الأول، وهو انجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو معتدل في شتى النواحي”، مؤكدا.. “إن هذا يعني أننا توصلنا إلى حل تاريخي لمشكلة الفقر المدقع في الصين، ونحن نمضي الآن بخطوات واثقة نحو الهدف المئوي الثاني المتمثل في تحويل الصين الى دولة اشتراكية حديثة قوية في شتى النواحي.”

وكان لافتا كلام “شي”: “إن الشعب الصيني لن يسمح أبداً لأي قوة أجنبية بالتنمر عليه أو اضطهاده أو قهره”.
وأضاف:” الصين عملت دائماً على حماية السلام العالمي والمساهمة بالتنمية العالمية والحفاظ على النظام الدولي” داعياً إلى بذل جهود مستمرة لتعزيز بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية.

كما أكد على أن الحزب الشيوعي الصيني يهتم بمستقبل البشرية ويرغب في المضي قدماً جنباً إلى جنب مع جميع القوى التقدمية في جميع أنحاء العالم.

يذكر أن الرئيس الصيني كان قد منح وسام الأول من تموز، أرفع وسام للحزب، لأعضاء الحزب المثاليين، حيث تلقى إجمالي 29 عضوا بالحزب ممن قدموا “مساهمات بارزة للحزب والشعب”، الوسام، ومن بينهم أعضاء متوفون، كما تعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها منح الأوسمة.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى