
الممثلة الأسترالية كايت بلانشيت تثير غضب “الإسرائيليين” بسبب فستانها في مهرجان “كان”!
أثارت نجمة هوليوود، الأسترالية كايت بلانشيت، غضب الناشطين الإسرائيليين، عند ظهورها على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي بنسخته الـ77 الحالية، بفستان مستوحى من العلم الفلسطيني، من تصميم جون بول غوتييه.
وبرزت بلانشيت على السجادة بفستان أسود، بطرفين حاملًا اللونين الأخضر والأبيض لتبرزهما فوق السجادة الحمراء، ما أعطى المشهدية صورة كاملة للعلم الفلسطيني، على السجادة الفاخرة في مدخل المهرجان العالمي، خلال العرض الأول لفيلم “The Apprentice”.وتأتي خطوة النجمة ذات الـ55 عامًا، لتكسر القواعد الصارمة التي وضعتها اللجنة المنظمة للمهرجان العالمي، والتي حظرت أي شعار أو رمز سياسي قبل الحفل، سواء بالملابس أو الدبابيس المعلقة على السترات، وبالطبع الأعلام، بغرض إبقاء المهرجان خارج القضايا السياسية وفق ما قال بيان المنظمين قبل انطلاقه.
كايت بلانشيت ومواقف رافضة للحرب على غزة
وكانت بلانشيت من الفنانين الذين طالبوا بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واشتركت في التوقيع على رسالة موجهة للرئيس الأميركي جو بايدن مع العشرات من الممثلين والفنانين في هوليوود خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني بأسبوعين.صحيفة ليبراسيون الفرنسية قالت تعليقًا على إطلالة بلانشيت: “كل ألوان العلم الفلسطيني مساء يوم الإثنين، على فستان الممثلة الأسترالية الشهيرة كيت بلانشيت، هل هي رسالة دعم مبطنة لشعب غزة؟ نعم، وفقًا لرواد الإنترنت، الذين ربطوا بسرعة هذه اللوحة من الألوان بفلسطين”. وأضافت: لعلها أكثر العلامات دلالة سياسيًا في المهرجان.وتابعت: “اختيار بلانشيت لم يكن مجرد عرض أزياء، بل كان إشارة إلى ما يحدث وما حدث في غزة، مما أضاف عمقًا لظهورها الجذاب”.
غضب إسرائيلي على كايت بلانشيت
لكن ناشطين إسرائيليين هاجموا بلانشيت بشدة، واتهموها بدعم حماس، وبمعاداة السامية، وهي التهمة التي تروج لها إسرائيل ضد ملايين حول العالم، قرروا رفض الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.
ودخلت الحرب على غزة يومها الـ228 وسط استمرار القصف والغارات على مناطق متفرقة من القطاع، وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة يوم أمس الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 35 ألفًا و562 شهيدًا و79 ألفًا و652 جريحًا منذ 7 أكتوبر.