
انعدام الثقة اللبنانية بتقارير اليونيفل
جوزيان عابدين
تزوير فاضح تقوم به اليونيفل من خلال تقاريرها بشأن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان في خرق علني للسيادة اللبنانية، وكل مرة نشهد تزويرا لوقائع وحقائق تصب في مصلحة العدو وليس مصلحة لبنان، سواء أكان من تسجيل الخروقات أو من محاولات الاعتداء على الأهالي والتجسس عليهم وقلب موازين ما يجري ضد لبنان.
وآخر تزوير الحقائق هي مختلفة الجريمة التي حصلت في الجنوب أمس وأدى إلى استشهاد المصور الصحافي عصام عبدالله وإصابة 6 صحافيين آخرين بجروح ، إذ باليونيفل تحاول تغيير مسار ما حصل لتبرئ إسرائيل منها، في موقف غريب، قال متحدث “يونيفيل” أندريا تيننتي، في بيان: “وقع اليوم تبادل كثيف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في محيط بلدات علما الشعب وعيتا الشعب والضهيرة والعديسة وحولا.”
وأضاف: “علمنا ببالغ الحزن أنه خلال تبادل إطلاق النار المذكور قُتل مصور صحفي لبناني، كما وردت أنباء عن إصابة صحافيين آخرين”.
وتابع: “مع استمرار تصاعد التوترات بشكل خطير، يدعو رئيس بعثة يونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو، إلى وقف إطلاق النار بشكل عاجل”، مشيراً إلى أن “احتمال خروج هذا التصعيد عن نطاق السيطرة واضح ويجب وقفه”.
ولفت تيننتي إلى أن “اليونيفيل تعاونت بنشاط مع السلطات على جانبي الخط الأزرق لتهدئة الوضع”.
بيان الجيش
وفي المقابل أصدرت قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي:
“إلحاقًا بالبيان السابق بتاريخ 13 / 10 /2023 المتعلق باستهداف العدو الإسرائيلي برج مراقبة للجيش اللبناني في خراج علما الشعب، أطلق العدو الإسرائيلي بالتاريخ نفسه قذيفة صاروخية أصابت سيارة مدنية تابعة لفريق عمل إعلامي، ما أدّى إلى استشهاد المصور عصام عبد الله وإصابة 5 آخرين.
كما أفاد شهود عيان وعدد من الصحافيين الموجودين في المكان عينه، أن الصاروخ استهدف الصحافة بشكل مباشر، علماً أن الجميع يرتدي ما يشير إلى أنهم صحافة وفي مهماتهم الصحافية.
ومن هذا المنطلق لا بد من كشف هذا الإنحياز وتزوير للحقائق، وكأن العمل الصحافي بات في نظر الغرب واليونيفل هجوم واعتداء عدواني على المحتل المعتدي. وبهذا الخصوص تحركت وزارة الخارجية في الأمم المتحدة في محاولة لوضع حد لهذا الانحياز الذي يعبر عن انحراف في دور قوات “اليونيفيل”.



