دورتموند بطلاً لكأس ألمانيا على حساب لايبزيغ

توج بوروسيا دورتموند بطلاً لمسابقة كأس ألمانيا لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه، وذلك بفوزه على لايبزيغ 4-1 أمس الخميس في النهائي الذي أقيم على الملعب الأولمبي في العاصمة

وحسم دورتموند تتويجه باللقب الأول منذ 2017 والخامس في تاريخه من أصل 10 مباريات نهائية، في الشوط الأول بعد تقدمه 3-0 بفضل ثنائية الإنكليزي جايدون سانشو وهدف للعائد من الإصابة القناص النروجي إرلينغ هالاند الذي أضاف أيضاً الهدف الرابع في الوقت القاتل من اللقاء، بعدما قلص الإسباني داني أولمو الفارق.

وكان لايبزيغ المدعوم من شركة مشروب الطاقة النمسوية “ريد بول” يخوض النهائي الثاني في مشواره القصير، بعد عام 2019 حين خسر أمام بايرن ميونيخ 0-3، وقد أخفق في إحراز اللقب الأول في تاريخه الذي بدأ موسم 2009-2010 في الدرجة الخامسة، ثم تسلق الدرجات الواحدة تلو الأخرى حتى صعد الى دوري الأضواء عام 2017 حين حل وصيفاً في مشاركته الأولى.

وحرم دورتموند منافسه من تقديم أفضل هدية وداعية لمدربه الشاب يوليان ناغلسمان الذي سيتركه في نهاية الموسم من أجل استلام مهمة الإشراف على بايرن ميونيخ خلفاً لهانزي فليك؛ كما حرم دورتموند المدرب البالغ 33 عاماً من أن يصبح أصغر مدرب يحرز اللقب والتفوق من هذه الناحية على هانس ديتر تيبنهاور الذي كان بعمر الخامسة والثلاثين عندما قاد فورتونا دوسلدورف إلى لقب 1979.

وفي 12 مباراة ضد دورتموند، كمدرب للايبزيغ أو هوفنهايم قبله، لم يفز المدرب الشاب سوى مرة يتيمة، وبرغم قيادته لايبزيغ إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، يملك ناغلسمان في سجله لقباً وحيداً مع هوفنهايم في بطولة تحت 19 سنة لموسم 2013-2014. عندما انضم إلى الفريق في 2019، وقال إنه يريد منح الفريق “بعض الألقاب”.

وكانت المباراة فرصته الأخيرة للتتويج مع لايبزيغ قبل أن يحل بدلاً منه الأميركي جيسي مارش، مدرب سالزبورغ النمسوي راهناً، في المقابل، نجح نظيره في دورتموند إدين ترزيتش في تدوين اسمه في سجل الأبطال قبل أن يخلي الساحة الموسم المقبل إلى ماركو روزه القادم من بوروسيا مونشنغلادباخ، وحظي ترزيتش (38 عاماً) أيضاً بشرف أن يكون طرفاً في مواجهة أولى من نوعها في تاريخ مسابقة الكأس الألمانية بين مدربين بهذا العمر.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى