
بعد هدنة غزة… نابلس تنال نصيبها بالاعتداءات والقتل
وبعد ان تم التوصل إلى وقف إطلاق النار مساء الأحد بوساطة مصرية، سمح الاثنين بإعادة فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة الخاضع لحصار أسرائيلي منذ اكثر من 15 عاما.
وذكرت حركة الجهاد الإسلامي، أن اتفاقية الهدنة تنص من بين أمور أخرى، على “التزام مصر العمل من أجل إطلاق سراح الاسيرين خليل عواودة وبسام السعدي الذي تم اعتقاله في 1 آب/أغسطس في الضفة الغربية، قبل العملية الإسرائيلية ضد غزة.
نابلس غير مشمولة
إلا أن هذه الهدنة لم يسر مفعولها على باقي الأراضي الفلسطينية، إذ نالت مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بعد ان اقتحم العدو الاسرائيل المدينة اليوم، وقتل أربعة فلسطينيين أحدهم قائد في كتائب شهداء الأقصى، وجرح حوالى 69 آخرين، بعد يومين على انتهاء عملية إسرائيلية دامية في قطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية “بارتقاء شهداء نابلس االأربعة، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الحالي إلى 130 شهيداً، بينهم 46 شهيداً ارتقوا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة”.
ونعت كتائب شهداء الأقصى النابلسي (26 عاما) “أحد قادة كتائبها البارزين في مدينة نابلس” و سلام صبوح (25 عاما وحسين جمال طه(16 عاما) “الذين استشهدوا في عملية اغتيال جبانة بعد اشتباك مسلح” مع الجيش الإسرائيلي.
وتوعدت كتائب الاقصى “الرد على هذه الجريمة لن يكون له حدود”.
وحمل رجال مسلحون جثمان ابراهيم النابلسي في مستشفى الرافدية في نابلس حيث تجمع مئات الفلطسينيين.
وبدأت العملية صباحاً مستهدفة منزل ابراهيم النابلسي في نابلس القديمة في شمال الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.
وأضاف الجيش الذي أعلن انتهاء العملية “يشتبه في أن النابلسي ارتكب عدداً من الهجمات بالرصاص ضد مدنيين وجنود في منطقة نابلس ومحيطها، بما في ذلك عمليات إطلاق نار في مجمع قبر يوسف”.
وأفاد مصور لوكالة فرانس برس في مكان الحادث عن قتال عنيف في مدينة نابلس القديمة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه “تعاملت في محافظة نابلس مع 69 اصابة بالرصاص الحي نقلوا إلى المستشفيات إصابة 7 منهم خطرة”.



