تفاصيل “أكبر تسوية طلاق”مجوهرات تملأ قاعة بأكملها

أجواء برس
تشير وثاق قضائية حصلت عليها وكالة رويترز حول تسوية طلاق حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والأميرة هيا بنت الحسين، الضوء على حياة أسرة في غاية الثراء وأسلوب حياة فخم للأميرة يتضمن قصورا وخيولا وصيانة منزلية بلغت ملايين الدولارات.

وأكد القاضي فيليب مور الذي أصدر قرارا بشأن التسوية التاريخية، الثلاثاء، وفق وثائق رويترز، إن “الثروة الاستثنائية ومستوى المعيشة المدهش… يجعل هذه القضية خارجة عن المألوف تماما”.

كما وتشير الأميرة، البالغة 47 عاما، حسبما جاء في الوثائق، إلى أنه كانت بحوزتها في دبي مجوهرات يمكن أن “تملأ غرفة بأكملها”، وهو ما أقرت به المحكمة وقضت بتعويضها عن بعض مجوهراتها.

فيما وفق رويترز، فقد قضت المحكمة بأن يدفع حاكم دبي للأميرة الأردنية مبلغ 251.5 مليون جنيه إسترليني في غضون ثلاثة أشهر لصيانة قصورها البريطانية وتعويضا عن مجوهراتها وخيول وتغطية تكاليف أمن الأميرة وطفليها.


كما طلبت المحكمة أن يدفع حاكم دبي 3 ملايين جنيه لمصاريف تعليم طفليهما، و9.6 مليون جنيه متأخرات، ودفع 11.2 مليون جنيه سنويا مصاريف أمن الطفلين عندما يصبحان بالغين.

وطلبت منه  أيضاً دفع ضمان بنكي بقيمة 290 مليون جنيه استرليني.

أما المبلغ النهائي وقدره حوالي 554 مليون جنيه إسترليني (حوالي 733 مليون دولار) هو أكبر تسوية أمرت بها محكمة أسرة في بريطانيا على الإطلاق، وفق رويترز، رغم أنه نصف المبلغ الذي طالبت به الأميرة وهو 1.4 مليار جنيه إسترليني.

وفيما يلي بعض تفاصيل الحياة الفارهة التي أوردتها رويترز استنادا إلى هيا ومحاميي الزوجين السابقين ومن حكم القاضي.

في حين اشترت هيا قصرا في غرب لندن بالقرب من قصر كنسينغتون، الذي يسكن فيه الأمير البريطاني، وليام، وزوجته. كانت هيا قد اشترت القصر مقابل 87.5 مليون جنيه إسترليني، وتبلغ قيمته الآن نحو 100 مليون جنيه استرليني.

وأبلغت هيا المحكمة بأنه تم تجديده في 2017 بتكلفة 14.7 مليون جنيه، منها 9.3 مليون للأعمال الإنشائية و2.8 مليون للتركيبات والتجهيزات.

كما طلبت من المحكمة مليون جنيه سنويا لمدة 10 سنوات لأعمال التجديد، وتكليف حاكم دبي بتغطية تكاليف خمس مدبرات منازل وعامل إصلاحات، بالإضافة إلى دفع 223 ألف جنيه سنويا قيمة عقد مع شركة صيانة عقارات.

وأرادت أيضا الحصول على 900 ألف جنيه سنويا لتجديد المتعلقات التي تبلى مع الاستهلاك، مثل الستائر والسجاد والأثاث، و100 ألف جنيه لتغطية مصاريف التنظيف والأجهزة المنزلية.

ووافق مور على مبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني للتجديدات و500 ألف جنيه للمتعلقات التي تستهلك بالتقادم، و223 ألف جنيه للصيانة، وفقا لما أوردته رويترز.

وطلبت الأميرة 770 ألف جنيه إسترليني سنويا لصيانة قصرها في كاسلوود في بيركشاير، غرب لندن، والذي تركه لها والدها الراحل، وكذلك تغطية تكاليف مديري عقارات وثلاث مدبرات منازل.

في المقابل، قال محامي محمد بن راشد إنه على مدى 10 سنوات سيكون تم إنفاق 7.7 مليون جنيه استرليني على منزل بقيمة 4.5 مليون جنيه فقط.

وأكدت هيا للمحكمة في شهادتها بشأن الأمور المالية قبل طلاقها: “إذا أردت حصانا، اشتريت حصانا”.


وتقول إن أكثر من 400 حصان سباق شاركوا في مسابقات باسمها، وطالبت بتعويضات مادية عن تلك الخيول، لكن المحكمة حكمت لصالح حاكم دبي، قائلة إن إسطبل “غودلفين” لسباق الخيل، في دبي، وهو أحد أكبر إسطبلات السباقات وتربية الخيول في العالم، هو المالك الحقيقي لها.

وأشار مور في حكمه إن الأسرة أنفقت خلال الزواج 631 ألف جنيه إسترليني في إجازة صيفية واحدة بإيطاليا، وفي مناسبة أخرى بلغت فاتورة فندق في اليونان 274 ألف يورو.

كما وافق القاضي على طلب هيا بتمويل السفر للخارج لمدة تسعة أسابيع في العام، وإجازة أسبوعين آخرين في بريطانيا، وكذلك ثلاث عطلات نهاية الأسبوع في الأردن، وثلاث عطلات نهاية الأسبوع في بريطانيا.

كما بلغ إجمالي نفقات العطلات التي منحها القاضي 5.1 مليون جنيه إسترليني سنويا (6.7 مليون دولار)، منها أكثر من مليون جنيه إسترليني لاستئجار طائرات خاصة ونحو مليون جنيه للفنادق والمأكولات.

ومنحها مور مليون جنيه إسترليني إضافيا لإنفاقها في أوقات الترفيه، ومبلغ 277050 جنيها سنويا للإنفاق على الحيوانات الأليفة، منها 25 ألف جنيه لشراء خيول و12 ألف جنيه للعب الأطفال وتدريب حيوانات.
كما طالبت هيا، التي قالت إن زوجها السابق كان “كريما جدا” معها خلال زواجهما، الحصول على 52 مليون جنيه تعويضا عن ملابس ومجوهرات قالت إنها كانت بحوزتها عندما كانت في دبي.

وأكدت إن قيمة مجموعتها من الأزياء الراقية هي حوالي 74 مليون يورو، وإنها استرجعت بعضها فقط بعد فرارها إلى بريطانيا

وتشير إلى أن معظم مجوهراتها، بما في ذلك الماس واللؤلؤ والياقوت الأزرق والزمرد، تُركت في قصر بدبي واختفت بعد ذلك. وتبلغ قيمة قطعة واحدة من الألماس تتضمن عقدا وخاتما وأقراطا، مليون جنيه استرليني.

وأوضحت هيا واصفة حجم الثراء الذي كانت تعيش فيه: “إذا وضعت كل القطع الموجودة في تلك الغرفة عبر قاعة المحكمة هذه، ستكون ممتلئة”.

وعُرض على القاضي مقطع فيديو مدته 23 دقيقة لخزانة تم فتحها في قصر دبي تحتوي على مجوهراتها، وقال إن ما تبقى لديها الآن يبدو “مصاريف عادية إلى حد ما”.

وفي النهاية، منحها مور 13.7 مليون جنيه تعويضا عن المجوهرات المفقودة و”مبلغا متواضعا نسبيا” قدره مليون جنيه إسترليني عن الملابس المفقودة.

و أعتبر محامي حاكم دبي، نايجل داير، للمحكمة إن هيا مولت “حملة فاشلة” لشقيقها الأمير علي لرئاسة الفيفا في 2016 بمباركة حاكم دبي.

وقال أيضا إنها دفعت 5 ملايين دولار، في أكتوبر 2019، لشقيقها قيمة 10 سنوات من الصيانة لقصره في الأردن، ودفعت له 400 ألف جنيه إسترليني سنويا في صورة مساعدات مالية أثناء زواجه، وذلك بمباركة محمد بن راشد.

ووصف المحامي بعض مزاعم الأميرة بأنها “سخيفة” وقالت إنها تسعى لإثراء نفسها تحت ستار إعالة أطفالها، وفقا لما نقلته “واشنطن بوست”.

إلا أن محامي الأميرة، نيكولاس كوزوورث، قال للصحفيين إن هيا “لم تكن ثرية في سياق هذه القضية”. وأنها أُجبرت على بيع مجوهرات وخيول سباق بقيمة 20 مليون دولار أثناء انتظار التسوية، مشيرا إلى أن رسومها القانونية بلغت أكثر من 90 مليون دولار.

كما ذكر القاضي مور أن الثروة التي كانت تتمتع بها الأميرة وأطفالها قبل الطلاق “تخرج هذه القضية تماماً عن المألوف”.

وأكد: “سيكون من المستحيل تكرار مستوى المعيشة الذي تمتعوا به قبل أن ينفصل والداهم”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى