التنمر اختصاص العالم العربي

أجواء برس

 

يبدو أن البلدان العربية باتت مختصة بالتنمر الإلكتروني، ولم تسلم من شره السيدة فيروز التي باتت خلال ساعات قصيرة في مرمى منصات التواصل الاجتماعي بسبب صورة لها برفقة ابنتها ريما، التي علقت عليها: «سيلفي والماضي خلفي». حيث لاقت صورة فيروز وريما رحباني تفاعلاً كبيراً من الجمهور.

الصورة جاءت عفوية بطريقة «السيلفي»، وأطلت فيها فيروز بابتسامة هادئة وشعر منسدل من دون فلتر، كما ظهرت ريما الرحباني بشعر قصير وهي تضحك في سعادة، وجاءت بعض التعليقات على فيروز: «هي لسه عايشة»؟ «كانت متصورتش أحسن»، «أعوذ بالله»، بل امتد التنمر لريما ووصفها بأنها ذكر وليست أنثى بسبب قصر شعرها، وكتبت إحداهن: «يا مامي زي العفاريت زي الزومبي هي وابنها المتحول»! والتعليق الأقل حدة استنكر نشر الصورة من دون استعدادات أو طابع رسمي ولام على ريما بأنها عرّضت والدتها لتلك الانتقادات.

 

ولم يمر يومان لتتعرض الفنانة السورية هويدا يوسف لحملة تنمر شرسة أيضاً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدين قصة شعرها، لتخرج بتسجيل مباشر مع الجمهور وترد على هذه الانتقادات قائلة: «شعري على راسي انتو شوخصكن»، أسلوب تعاطي الجمهور والانتقادات أثار انفعالها وراحت تبين أنها اضطرت لقص شعرها على إثر مرض مرت به وسقط شعرها، هذا المرض الذي يزيده وجع المرضى الفيسبوكيين في انتهاك خصوصية الأفراد.

يبدو أن كل ذلك دفع أمانة والي لتكتب على صفحتها الشخصية على موقع فيسبوك: «لم أستغرب مما كتبوه على السيدة فيروز لأن الجمهور ليس بجمهور، والناس ليست ناساً عادية، بل عبارة عن غربان ضاعت عندها كل المعاني».

وسبق لوالي أن تعرضت لحملة تنمر منذ فترة على المنصات لأنها ترتدي ثياباً لم تنل إعجاب الجمهور فانهالوا بالسخرية والتعليقات المسيئة.

كما شن عددٌ من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي حملة تنمّر على الممثلة سامية الجزائري، بعد انتشار صورة لها تظهر التجاعيد على وجهها.

وعانت ديمة قندلفت من التنمر أيضاً حيث طالتها انتقادات عديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقالت عن ذلك: «ظاهرة التنمر باتت تسبب الكثير من الألم والأذى النفسي بسبب التعليقات الجارحة، ووجهت ديمة رسالة للجمهور بأن السخرية من الشكل والتقدم في العمر هي اعتراض على الحكمة الإلهية»، وقالت: «ينقصنا الإتيكيت في التعامل مع الأنثى، ما في أبشع من أن تسمع المرأة كلمة بشعانة»، وأردفت: «الكلمة الحلوة تحدث فرقاً كبيراً عند أي شخص».

 

الوطن السورية

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى