
كعادتها جوليا بطرس تُحيي الأغنية الفلسطينية “يُمّا مويل الهوا” دعماً لغزّة
لا تتأخر الفنانة جوليا بطرس عن تقديم ما هو مناسب للفن والتوجه الفني ليكون عطائها مؤثر ويصل بشكل مباشر إلى أعماق النفوس. وفي هذا السياق لا تخفي جوليا كل دعمها واهتمامها بالمآسي التي تتعرض لها فلسطين، فقد أعادت إحياء الأغنية التراثية الفلسطينية “يُمّا مويل الهوا” مع دخول الحرب في غزّة شهرها الثالث، معبّرة بصوتها عن مساندتها للقضية الفلسطينية.
ونشرت جوليا بطرس مقطع فيديو للأغنية بصوتها، عبر حسابها في “إنستغرام”، وعلّقت: “بيضل عمري انفدى ندر للحرية”.
الأغنية التراثية التي تعود إلى عهد الاستعمار البريطاني لفلسطين، أدّاها عدد من الفنانين العرب على مرّ السنوات، تأكيداً على أهمية النضال في وجه الاحتلال وتحقيق الحرية. تقول الأغنية من التراث الفلسطيني: “يما مويل الهوا يما مويليا، ضرب الخناجر ولا حكم النذل بيّا، ومشيت تحت الشتا والشتا رواني، والصيف لمّا أتى ولع من نيراني، بيضل عمري انفدى ندر للحرية “.
أما شكلاً فقد ظهرت بطرس أثناء تصويرها الأغنية بشكل هادئ وحزين ترجمته باللباس الأسود، مع خلفية تم اختيار الصور والفيديوات المرافقة لمشاهد من احوال ما يجري في غزة، حيث كانت مشاهد بمثابة وثائق ثابتة لمعاناة الشعب الفلسطيني.



