
الاعتداء على الزميلة د. ريم المحب
في تاريخ 1 آب 2024 الساعة الخامسة والربع مساءً وبينما كانت الزميلة الصحافية د. ريم المحب تُباشر بتركيب لوح للطاقة الشمسية قام المدعو سليم أحمد عيتاني بطرد العامل وتهديده برميه مع اللوح من سطح المبنى وعند مغادرة العامل استوقفه سليم عيتاني طالباً منه ارسال الزميلة المحب للتحدث معها وعند حضورها لاستبيان الأمر فوجئت به يشتمها ويُكسر الألواح وعندما سألته لماذا تفعل هذا قام بضريها بآلة حادة على رأسها من الخلف ورمى بها على الدرج وبدأ بدهسها بأرجله مع وصفها بأبشع الألفاظ التي نخجل من ذكرها وأثناء عملية الإعتداء حضرت زوجته المدعوة مريم بحلق الموظفة في (الأمن العام اللبناني) وعاونته مع احدى الفتيات في الجريمة وضرب جارتهم بدلاً من إبعاد زوجها المعتدي وايقافه عن جريمته التي لا تُغتفر بحق أنثى لا حول ولا قوة لها تتعرض للضرب والإهانة، وعندما سمع طليق الزميلة ريم ( أبو أولادها) بعد سماع صراخ طليقته صعد من الطابع الرابع حيث تسكن الزميلة المحترمة ريم المحب قام المدعو سليم عيتاني بضربه بالمسدس على فمه مما أدّى إلى سقوطه أرضاً فقام بمعاونة زوجته والامرأة الثانية التي لا نعرف اسمها بالدعس على السيد حسام الدين الجمال على رأسه.
وقد أدى هذ الاعتداء بالآلة الحادة على ريم الى جرح عميق في الرأس وفي الفم ورضوض كثيرة في كل أنحاء جسدها، الأمر الذي استدعى ذهابها الى المستشفى وخضوعها لعملية تقطيب رأسها سبع غرز، وذلك بعد أن ذهبت مخفر الشرطة وتقدمت بدعوى ضد المدعو سليم عيتاني وزوجته مريم بحلق كما حضر الطبيب الشرعي الى المخفر ونتيجة الأذى الذي رأى الجراح العميقة والأذى الملحق في كامل جسدها أعطاها تقرير طبي بإجازة مرضية لمدة أسبوعين والأمر الآن متروك لعدالة القضاء اللبناني.
أسرة ” أجواء برس” تتمنى الشفاء العاجل للزميلة ريم طالبين من القضاء إنصافها وإنزال أشد العقوبات على المعتديين كي لا تتكرر هذه الجريمة في وطننا الحبيب لبنان ونحن كلنا ثقة في القضاء اللبناني النزيه.







