
تايوان ستعيد تشغيل محطاتها النووية النائمة في حال فرض “حصار” عليها
اعترف نائب رئيسة تايوان لاي تشينغ بإمكانية تشغيل محطات الطاقة النووية التي تم إيقاف تشغيلها، وذلك في حالة فرض حصار على الجزيرة وعدم القدرة على استيراد الغاز وموارد الطاقة الأخرى.
وجاءت تصريحات تشينغ اليوم الأحد، خلال زيارة له إلى جامعة تايوان الوطنية، رداً على سؤال أحد الطلاب له عمّا تخطط السلطات لفعله في حال فرض حصار على الجزيرة.
وأضاف: “حالياً، تعمل الإدارات المعنية على خطة حول كيفية ضمان إمكانية استخدام المفاعلات النووية المغلقة بالفعل في حالات الطوارئ”، لافتاً إلى أن بلاده تستورد حالياً حوالى 80٪ من احتياجاتها من الطاقة.
يشار إلى أن حادثة محطة “فوكوشيما” للطاقة النووية في اليابان، في مارس 2011، تسبّبت في قلق شديد بين 23 مليون شخص في تايوان، التي تقع على تقاطع صفائح تكتونية وهي معرّضة للزلازل المتكرّرة.
مع العلم أن رئيسة البلاد تساي إنغ ون، كانت قد وعدت خلال حملتها الانتخابية لعام 2015 بجعل تايوان خالية تماماً من الأسلحة النووية.
وتوجد 3 محطات للطاقة النووية في الجزيرة: اثنتان منها تم إيقاف تشغيلهما، والثالثة ما زالت تعمل. إلا أن تراخيص تشغيل اثنين من مفاعلاتها سينتهي في 2024 و 2025.
الصين
وجاءت هذه التصريحات بعد ما صدر عن الصين، حيث أكد المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان بمجلس الدولة الصيني ما شياو قوانغ الأربعاء الماضي، أن سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي بتايوان، تشكل تهديداً حقيقياً للسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
وفي مؤتمر صحفي، أشار ما شياو قوانغ إلى أن سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي التزمت بأجندتها الساعية إلى ما يسمى “استقلال تايوان” وتواطأت مع قوى خارجية لاستفزاز البر الرئيسي وخلق توترات عبر المضيق، حيث جاء تعليقه رداً على ادعاء زعيمة تايوان تساي إنغ ون بأن البر الرئيسي كان قد صعد “تهديداته” ضد تايوان من خلال إجراء تدريبات عسكرية وقوّض السلام والاستقرار على الصعيد الإقليمي، على حد زعمها.
وأشار ما شياو قوانغ إلى أن التدريبات العسكرية ذات الصلة التي أجراها جيش التحرير الشعبي الصيني كانت أعمالاً مبررة ردت على استفزازات ودافعت عن السيادة ووحدة وسلامة الأراضي على الصعيد الوطني، وحمت السلام والاستقرار ومصالح السكان على جانبي المضيق.
وبين أن أفضل طريقة بالنسبة إلى سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي لتجنب الحروب، تكمن في التخلي عن موقفها الانفصالي الساعي لما يسمى “استقلال تايوان” والتحول إلى طريق التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق.
وحذر المتحدث من أن عواقب خلق المواجهة عبر المضيق والعمل كبيدق تستخدمه القوى الأجنبية لاحتواء الصين، تدفع تايوان تدريجاً إلى الحرب.
المصدر: شينخوا- تاس



