
لا يا فخامة الرئيس
حسن أحمد خليل
يحق لك ان تتفاخر مع حليفك في إنجاز اتفاق الترسيم، وانه أقصى الممكن.
لكن رجاء. لا تتوهم، ولا تبشرنا أنت وحليفك، بصندوق سيادي في ظل وإدارة هذه العصابة.
هذا إفتراضا وجود للغاز، الذي لن نعرف نتائجه قبل سنتين.
وإن ظهر الغاز، غير معروف حجمه وكمياته.
خلال هذه السنين سيستخرج الطرف الاخر ما بدا تنقيبه منذ 2011.
لا تستعجلوا الإحتفال.
ولا تتوهمون ولا توهموا ناسكم.
ما زال الغاز سمك في البحر، ونحن لسنا من يملك الصنارة، ولا الطعم في آخرها.
والغاز السمك أيضآ لن يطعم ما لم يكن هناك طباخ يتقن طبخه، وليس لص يبيع لحمه خارج المطبخ، ويطبخ الجلدة والعظمة.
رجاء. كفى ذل…
كفى قتل شعب مرة ومرتين ومرات… الناس شبعت الموت في حياة.. والحياة في موت…
كفى.
قبل ان تخرج صارحهم. والله تعبوا…



