الموناليزا تتزين بقالب حلوى بالكريما…

تعرضت اللوحة الاشهر في العالم “الموناليزا” للرشق بقالب من الحلوى بالكريما في متحف اللوفر الباريسي، إلا أن اللوحة التاريخية لم تتعرض  لأي ضرر مباشر بسبب الزجاج الواقي الذي صمم لحمايتها.

ورداً على أسئلة “وكالة الصحافة الفرنسية” مساء أمس، قالت إدارة متحف اللوفر اليوم إنها لا ترغب في التعليق على الحادثة.

وقد وقعت الحادثة في وقت الظهيرة حيث كان يتواجد في القاعة عدد من السواح الذين وثقوا الحدث بصور نُشرت على مواقع التواصل الإجتماعي “تويتر” و “إنستغرام”.

وتظهر صور عدة الزجاج الواقي للوحة “موناليزا” ملطخا” بالكريما ويقوم بتنظيفه رجل يبدو أنه من حراس المتحف.

وأكد أحد مستخدمي “تويتر”  الذي كان حاضراً أثناء الحادث، إن المنفذ كان رجلاً مقنعاً يضع شعراً مستعاراً، ونهض من كرسي متحرك ليضرب بيده الزجاج المضاد للرصاص، قبل أن يرشقه بقالب الحلوى.

ونشر مستخدم “تويتر” أيضا مقطع فيديو يظهر فيه الرجل المعني يقف بجوار كرسيه المتحرك بمواكبة عناصر أمن.

وقال الرجل  الذي كان يرتدي ملابس بيضاء  ويضع شعراً مستعاراً وقبعة على رأسه: “هناك أناس يدمرون الأرض، أيها الفنانون جميعا، فكروا في الأرض. لهذا السبب قمت بفعلتي. فكروا في الكوكب”.

وقد ظهرت صور أخرى للكرسي المتحرك موضوعا خلف الطوق الأمني الذي على الزائرين عدم تجاوزه عادة. ولم تلتقط صور أو مقاطع فيديو للحادث نفسه.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها لوحة ليوناردو دافينتشي الشهيرة لمحاولة تخريب.

ففي آب 2009، قبض على زائر روسي لمتحف اللوفر بعدما ألقى كأس شاي فارغة في اتجاه اللوحة. ثم أوضح المتحف أن الكأس انكسرت على الزجاج المصفح الذي تعرض لخدش طفيف.

في كانون الأول 1956، ألقى بوليفي بحجر على “الموناليزا” مما ألحق ضررا بمرفقها الأيسر. بعد هذه الحادثة، وضعت اللوحة خلف واجهة عرض آمنة.

وتعرض “الموناليزا” منذ عام 2005 خلف زجاج مصفح محمي بصندوق خاص يتم التحكم عبره بالرطوبة ودرجة الحرارة. ويتوافد ملايين الأشخاص كل عام لرؤية اللوحة في أكبر متحف في العالم كان يستقبل 10 ملايين زائر سنويا قبل بدء جائحة كوفيد-19.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى