
انطلاق حملة “سوا للبنان” من أجل تغيير حقيقي واصلاح جاد
وأصدر “سوا” بياناً أعلنت فيه البدء بمباشرة مشاريعها حالياً في مناطق: بيروت وصيدا والشوف والمتن وجونيه وطرابلس وعكار وزحلة. وستتوسع قريبا إلى البترون وبعلبك وضواحيها. يعمل في “سوا” أكثر من 20 موظفا بدوام كامل، وترتكزُ “سوا” على بناء خطط إصلاحية خاصة بالتنمية الاقتصادية والقضاء والرعاية الصحية والأمن”.
سيؤدي عمل “سوا”، وفق البيان، إلى “حشد اللبنانيين المستقلين ذوي التفكير المتشابه لقيادة تغيير حقيقي وهادف في البلاد، بحيث تتوزع أنشطتها الرئيسية بين تنظيم حلقات التواصل والدعوة الى المشاركة السياسية والعمل المجتمعي. تعمل هذه المجموعة منذ أشهر عدة، وتنتشر في جميع أنحاء لبنان وتنظم المتطوعين لدعم المجتمعات المحلية. لقد اختبرنا بالفعل قدرتنا العملية عبر برنامج توزيع واسع النطاق، بحيث قدمنا أكثر من 10 آلاف حصة غذائية الى الأسر التي تواجه انعداما في الأمن الغذائي في جميع أنحاء البلاد. وسنواصل توسيع أنشطتنا خلال الأشهر المقبلة”.
وأوضحت “سوا” انها “نجحت في تحقيق كل مشاريعها حتى الآن بفضل الدعم السخي من رجل الأعمال بهاء الحريري”.
مراد
وقال المتحدث الرسمي باسم “سوا للبنان” الدكتور هادي مراد: “يواجه لبنان اليوم إنهيارا ماليا غير مسبوق. إن هذه الأزمة وليدة النظام الطائفي الهش الذي أنتج أمراء حرب ونخبا استمرت في نهب البلاد، فباتت الدولة عاجزة عن توفير أبسط الحقوق الحياتية للمواطنين. وفي وقت لا تزال الأحزاب القديمة تلعب ألعابها، بات الأمن الاقتصادي للدولة مهددا، فالعملة اللبنانية انهارت، والأسعار في تضخم غير مسبوق، ما أجبر اللبنانيين على صرف كل مدخراتهم، وخسارة الكثير من وظائفهم. لذلك، على المواطنين المستقلين ذوي التفكير المتشابه أن يجتمعوا وينظموا صفوفهم والدعوة إلى التغيير الشامل الضروري لمعالجة المشكلات التي نواجهها. فإذا تجاهلنا القضايا الأساسية التي أدت بنا إلى هذه الكارثة، فإن اللبنانيين سيعانون أكثر من الكارثة الاقتصادية. ولكن إذا وقفنا إلى جانب بعض، فسنتمكن حتما من إحداث التغيير الحقيقي الذي يحتاج اليه لبنان اليوم أكثر من أي وقت مضى”.
الجوهري
بدورها، أشارت مديرة التواصل في “سوا” جنى الجوهري، إلى أن “سوا” ترتكز على تسعة أهداف رئيسية: إنهاء الفساد، وإعادة بناء البلاد، واستعادة النمو الاقتصادي، وتمكين جيل جديد من القادة، وبناء نظام غير طائفي، وتعزيز القضاء المستقل، واستعادة السيادة، وإنشاء دولة محايدة، وتمكين الحوكمة المحلية. واضافت، ” بالتشاور مع خبراء لبنانيين في لبنان والاغتراب، قمنا أيضا بصوغ خطط إصلاح في مجالات الاقتصاد والدستور والقضاء ومكافحة الفساد والدفاع الوطني والرعاية الصحية”.
وردة
أما مديرة العمليات سينتيا وردة، فأكدت “أهمية وضع خطة الإصلاح الاقتصادي موضع التنفيذ”، وقالت: “قبل أن أنضم إلى “سوا، قمت بتأسيس وإدارة شركة لتنظيم المناسبات التي وفرت وظائف مباشرة وغير مباشرة للمواطن اللبناني. لكنني ومثل العديد من رواد الأعمال الآخرين في لبنان، اضطررت إلى إغلاق عملي بسبب الأزمة الاقتصادية. كنت أوشك على مغادرة البلاد ولكن “سوا” للبنان أعطتني الأمل في البقاء والنضال من أجل التغيير الأفضل. الآن وأكثر من أي وقت مضى، يجب تنفيذ الإصلاحات لضمان أن الجيل الجديد من رواد الأعمال لديهم مساحة للنمو في بلدهم. يجب ألا يتراجع العمل الدؤوب للجيل الجديد بسبب الإخفاقات السياسية”
هاني
من جانبه، ركز عضو مجلس الاستشاريين الدكتور سليم هاني على “الأزمة الفعلية للبنية التحتية للرعاية الصحية في لبنان”.
وألقى الضوء على “أهمية إعادة بناء وتعزيز نظام الرعاية الصحية في لبنان”، مشيرا إلى أن “الرعاية الصحية هي حق أساسي من حقوق الإنسان، ويجب إتاحة وصول كل مواطن لبناني إلى خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة بغض النظر عن دخل الأسرة”.
وفي سياق عرضه للخطة الإصلاحية للرعاية الصحية التي تنتهجها “سوا”، قال: “نحن في حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمة الحالية، ثم تنفيذ خطة طويلة المدى للبنان. كما اننا مؤمنون بأهمية جعل لبنان وجهة سياحية في الرعاية الصحية الأولية، ونحن على استعداد لتنفيذ استراتيجيات للحفاظ على المتخصصين في الرعاية الصحية في البلاد، وضمان توفير الأدوية والمعدات والمستلزمات الطبية. ونؤكد أن التواصل مع المغتربين اللبنانيين – رجال الأعمال والأطباء على حد سواء – هو مفتاح التوسع والتنمية. ثم علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لإبقاء الأطباء في البلاد، وفي مقابل كل طبيب يهاجر هناك مواطنون لبنانيون يفقدون الرعاية لصحتهم”.



