
تفجير عبوة ناسفة في آلية عسكرية إسرائيلية في جنين
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثق لحظة تفجير عبوة ناسفة في آلية عسكرية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية. حسبما نشرت روسيا اليوم.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام عبرية ببدء انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من مخيم جنين.
وشارك الطيران الإسرائيلي في القدس في تأمين الانسحاب من مخيم جنين.
إلى ذلك، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش ضرب خلية مسلحة شكلت تهديدا لقوات الأمن عندما غادرت مخيم جنين للاجئين.
وأضاف أن طائرة تابعة للجيش هاجمت مجموعة مسلحة كانت متمركزة في مقبرة على أطراف مدينة جنين.
وصرح بأن المسلحين شكلوا خطرا على قوات الأمن عند مغادرتهم المخيم.

رمز النضال الفلسطيني
وصف تقرير لفرانس برس مخيم جنين الفلسطيني بأنه رمز التحدي والصمود والنضال الفلسطيني في وجه إسرائيل على غرار كل المخيمات في الضفة الغربية، لكنه أكثرها اكتظاظا بالسكان.
وحسب التقرير، تعتبر إسرائيل هذا المخيم الواقع شمال الضفة الغربية مركزاً “للإرهاب”، وقد شهدت شوارعه وأزقته الكثير من الاشتباكات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين والجنود الاحتلال الإسرائيليين على مدار السنوات الأخيرة.
وأضاف التقرير: يشهد مخيم جنين ومحيطه منذ أمس الاثنين ما أسمته إسرائيل “العملية العسكرية المكثفة لمكافحة الإرهاب”، أسفرت عن مقتل 13 فلسطينيا، وإصابة العشرات، فضلاً عن نزوح المئات لحين انتهاء العدوان الإسرائيلي.
وعلى مدار الأشهر الثمانية عشر الماضية، تدهور الوضع الأمني في المخيم بشكل كبير، ووفقاً لما يروج له الجيش الإسرائيلي فإن “كتيبة جنين” التي تضم مجموعة شبان من مختلف الفصائل الفلسطينية، هي المسؤولة عن أكثر من 50 عملية إطلاق نار تجاه الإسرائيليين العام الجاري.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة مداهمات استهدفت المخيم خلال النصف الأول من عام 2023.
وتأسس المخيم عام 1953 لإيواء الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم إثر نكبة عام 1948 خلال الحرب التي تلت إعلان “قيام إسرائيل”، ويضم المخيم حاليا نحو 11674 ألف فلسطيني وذلك وفقا لمركز الإحصاء الفلسطيني، على مساحة تقارب الـ 0.42 كلم مربع.
وخضع المخيم عام 2002 لحصار من الاحتلال الإسرائيلي خلال الانتفاضة الثانية، وحوصر لأكثر من شهر وسط قتال عنيف أسفر عن مقتل 52 فلسطينيا، وتدمير 400 منزل وتشريد أكثر من ربع سكان المخيم.