سحر الباليه في افتتاح مهرجانات بعلبك الدولية

تتربع مدينة بعلبك على عرش مجد الحياة، حيث تجمع أمجاد العالم بكل ما فيه من فنون وإبداع موسيقي ورقي ثقافي، احاطها بحب ترجمه في افتتاح مهرجانات بعلبك الدولية لم نقلت الوجه الحقيقي لكرم مدينة الشمس وأهلها، حيث اجتمع حول لجنة مهرجانات بعلبك الدولية موسمها لهذا الصيف أقطاب دولية وشخصيات سياسية.

انطلقت حفللة الافتتاح على أنغام “باليه” على مدرجات معبد جوبيتر في قلعة بعلبك، للراقص الإيطالي المولد والعالمي الإنتماء بفنه الراقي روبرتو بول، بحضور رسمي وديبلوماسي وفني لافت، حيث تحلق حول رئيسة لجنة المهرجانات نايلة دي فريج، تقدمهم وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى، وزير السياحة وليد نصار ممثلا بجويل حجار، النائب ينال صلح، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر وسفراء الولايات المتحدة الاميركية دوروثي شيا، ايطاليا نيكوليتا بومبارديري ، فنلندا آن مكانن، تركيا علي باريش اولوصوي، السويد آن ديسمور ، المانيا اندرياس كيندل، اسبانيا خيسوس سانتوس اجوادو ، كوريا ايل بارك، هولندا هانس بيتر فان دار فودا، اليونان كاترين فينتولاكي، سويسرا ماريون ويشلت، ورومانيا رادو كاتالين ماردار، رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، والفنان عبد الحليم كركلا.

دي فريج

واعلنت دي فريج عن بداية أمسيات المهرجان بكلمة اعتبرت فيها أن “هذه الأمسية فرصة لتكريم إيطاليا، ممثلة بسفيرتها في لبنان نيكوليتا بومبارديري، إمرأة ذات قلب وعقل”، مشيرة إلى أن “إيطاليا قامت بالتمويل وأشرفت على ترميم جزء كبير من موقع بعلبك الأثري، داخل معبد باخوس، وأعمدة معبد جوبيتر الستة، بالتعاون مع وزارة الثقافة، المديرية العامة للآثار، ومجلس الإنماء والإعمار، وللاحتفال بهذا التجديد، مهرجانات بعلبك، بالشراكة مع السفارة الإيطالية، دعت الراقص العالمي الكبير روبرتو بول الذي سيعرض مع ضيوفه 9 لوحات رقص على المسرح الأسطوري، حيث استحوذ رودولف نورييف ومارجوت فونتين على إعجاب الجمهور”.

وأكدت أن “مهرجان بعلبك أعطى مكانة مهمة للرقص، واستقبل الراقصين بالتناوب من رويال باليه، إلى بولشوي، موريس بيجارت ، أوبرا باريس، ميرس كننغهام، ومصمم رقصات الباليه بوريس إيفمان. واليوم “Roberto Bolle and Friends”.

وأوضحت أن “روبرتو بول أصبح في وقت مبكر جدا، راقصا نجماً في لا سكالا في ميلانو، وبعد ذلك تمت تسميته “الراقص الرئيسي” في فرقة الباليه الأمريكية، وهو شرف لم يُمنح أبدا لراقص إيطالي. ومنذ ذلك الحين رقص على أجمل المسارح في العالم، وحصل على أعلى الدرجات والجوائز الوطنية والدولية. ومع راقصين استثنائيين. وهذا المساء يقدم لنا لحظات مميزة هنا في هذه الأكروبوليس الذي بناه أسلافه الرومان، إلى جانب أجدادنا سكان سهل البقاع.

وأضافت: “في عام 2020 كان علينا أن نلتقى و Orchester national d’île de France ، لكن الأزمات الصحية والوضع الاقتصادي أوقف هذا المشروع. وهذا العام دعمنا بسخاء، ونأمل أن نبدأ مرة أخرى المشاريع معا. وأرحب بحضور السناتور جويل جاريود مايلام”.

وختمت دي فريج: “نعم ، نحن نكافح من أجل استمرار هذا المهرجان، نحن نرفض الاستسلام للتشاؤم المحبط، نفضل الانطلاق في رسالة أمل، وتنوع عروضنا خلال هذا الموسم يعكس رغبتنا في الحفاظ على هويتنا الثقافية اللبنانية، موطن الثقافات المختلفة التي تتعايش والحوار مع بعضهما البعض. ويتمنى مهرجان بعلبك أن يكون المثال على هذا اللبنان الذي نحبه كثيرا”.

وفي أمسية تخللتها تسع لوحات “باليه” على أنغام روائع الموسيقى المختارة من مؤلفات كبار الموسيقيين أمثال استور بيازولا، لود فيج مينكوس، ويم مرتنز، سيزار بوجني، أزيو بوسو، كميل سان ساين، فرانك سيناترا، أليساندرو، ومجموعة فناني walkSound.

أما الكوريغرافيا فهي لكل من: ماسيميليانو فولبيني، ماريوس بيتيبا، باتريك دي بانا، ميشيل فوكين، تويلا ثارب. وصمم الرقصات كلود برومانشوف، فيليب كراتز، وماورو بغونزيتي.

 

الحفلة

بدأت أولئ أمسيات مهرجانات بعلبك الدولية مع النجم الراقص روبرتو بول في اللوحة الأولى ALMA PORTENA وشاركته في قسمها الثاني الراقصة آنا تسيغانكوفا، ورافقهما عازف الكمان اليساندرو كوارتا.

وكرت سبحة مشهدية “الباليه” الساحر مع “دون كيشوت” والفنانين ليودميلا كونوفالوفا وبختيار أدامزان.

والعرض الثالث تحت عنوان “الجامح” مع الثنائي روبرتو بول وترافيس كلاوس نايت.

وأدى لوحة “أزميرالدا” الفنانان يولاندا كوريا، وريكاردو كاستيلانوس.

وقد تألق روبرتو بول منفرداً بلوحة تحت عنوان “في عينيك السوداوين”.

وجسدت الراقصة ليود ميلا كونوفالوفا دور “البجعة” العصيَّة على الموت.

وأدى الثنائي روبرتو بول وآنا تسيغانكوفا رقصة “جِناح سيناترا”.

ووقع رقصة الختام الراقص العالمي روبرتو بول، ورافقه عزفا على آلة “سولو كمان” الموسيقي اليساندرو كوارتا،في لوحة “الكرة” التي تحاكي الكرة الارضية التي حاورها بلغة جسده، وأنهى المشهدية برفعها عاليا فوق هامته، مع مؤثرات صوتية رائعة لمصمم الإضاءة فاليريو تيبيري.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى