
المرتضى: فرنجيه قادر على مقاربة التحديات وفتح قنوات الحوار والتواصل داخل لبنان وخارجه
المرتضى أوعز بوقف اعمال التأهيل في بناء تراثي في منطقة بعلبك
استقبل وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى في مكتبه في المكتبة الوطنية- قصر الصنائع، الإعلامي حسن علوش وجرى التداول في شؤون عامة.
وبعد اللقاء نقل علوش عن المرتضى تأكيده أن “خيار سليمان فرنجيه هو الخيار الأسلم لرئاسة الجمهورية، لما يتمتع به فرنجية من قدرات وعلاقات ومصداقية تؤهله لمقاربة الاستحقاقات التي تواجه لبنان بكثير من الدقة، وقال ان فرنجية قادر على التعامل مع ملف النازحين السوريين وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى سوريا، كما أنه موضع ثقة غالبية اللبنانيين، وهو قادر على صياغة عاقلة وطنية للاستراتجية الوطنية للدفاع التي تحفظ وحدة السلاح وتصون سيادة لبنان وتؤمن مراكز قوة للبنان تعينه على كف الاطماع وردع العدوان”.
وأضاف: “إن الوزير المرتضى واثق من أنّ حل الأزمة الراهنة يكمن في حوار وطني لبناني صادق وشفاف، يقدم فيه الجميع مصلحة لبنان على مصالحه الفئوية ويترك جانبا حساباته الحزبية لمصلحة الوطن”.
وختم: “ان الوزير المرتضى يرى ان التحديات التي تواجه لبنان تحتاج إلى رجل قادر على فتح قنوات التواصل الداخلي والخارجي، ويتحلى بقوة الإرادة بإيمان مطلق بأن لبنان الرسالة يتحقق بوئام جناحيه المسلم والمسيحي، لا بتناحرهما، كما يحاول البعض ان يصنع ويسوق”.
وفي سياق اهتمامه بالفولكلور، التقى الوزير محمد وسام المرتضى رئيس اللجنة الثقافية للفنون الشعبية في نادي شحيم الثقافي مروان حجار يرافقه عدد من اعضاء الفرقة ومصممة الأزياء نسرين شمص، لإطلاعه على برنامج عمل اللجنة خلال فصل الصيف حيث التحضيرات والتدريبات جارية على قدم وساق للمشاركة في مهرجان لبنان الدولي في قلعة صور البحرية، حيث ستقدم الفرقة لوحة من فنية تظهر جمالية الفولكلور اللبناني.
ونوه الوزير المرتضى ب”اهتمام النادي الذي مضى على تأسيسه ما يقارب ال 71 عاماً ولا يزال يهتم بالدبكة اللبنانية وهي جزء اساسي من تراثنا الثقافي”، مؤكداً أن “أحد أهم الأهداف التي تسعى وزارة الثقافة الى تحقيقها هو إحياء الموروث التراثي الجامع للبنانيين الذي يشكل أهم عنصر من عناصر الهوية الثقافية اللبنانية”.

ومن ناحية أخرى، أوعز الوزير المرتضى إلى الجهات المعنية في منطقة بعلبك بوقف أعمال التأهيل الجارية في البناء التراثي على العقار رقم 2893 من منطقة بعلبك العقارية، بعد أن تبين القيام بأعمال فك جدران داخلية وتبديل أحجار من الجدران الخارجية (من الداخل) ما سيؤدي إلى تصدع البناء المذكور في حال لم يتم تدعيم هذا الطابق بشكل نهائي.
وطلب المرتضى إعادة الأجزاء الكاملة كما كانت عليه سابقاً، ومراجعة وزارة الثقافة لإجراء ما يلزم تحت إشرافها حفاظاً على الطابع التراثي للمبنى.




