المشكلة ليست في استقالة قبيسي

خالد جمال
قدّم عضو اتحاد كرة القدم مازن قبيسي استقالته من رئاسة لجنة المنتخبات. الاستقالة جاءت بعد النتائج السلبية التي حققتها المنتخبات في الاشهر القليلة الماضية.
حسناً فعل قبيسي بتقديم استقالته وهو قرار صائب نظراً للظروف المحيطة بالمنتخبات واللعبة بشكل عام. قد يتحمل قبيسي جزء من المسؤولية في نتائج المنتخبات، ولكن هناك جهات أخرى تتحمل المسؤولية الاكبر وهي اللجنة التنفيذية للاتحاد بكامل اعضائها، فقد أكدت مصادر مقربة من فردان بأن رئيس لجنة المنتخبات قدم قبل سنوات مشروع متكامل لانقاذ المنتخبات يعتمد على برنامج لعدة سنوات قادمة لجميع المنتخبات وأهمها الفئات العمرية، لكن المشروع نام أو ضاع بين مكاتب وادراج الاتحاد كما تردد، فلماذا؟
وهنا بعض ما يطرحه الشارع الكروي وعشاق اللعبة:
1- اذا كان لدى قبيسي الجرأة لتقديم استقالته، فماذا عن باقي شخصيات الاتحاد بدايةً بالرئيس وصولاً لباقي الاعضاء، والمنطق يفرض على الجميع الاستقالة والرحيل لان المسؤولية تقع على عاتقهم جميعاً وليس على رئيس اللجنة وحده، فكلهم شركاء في سوء الحال الذي انحدرت اليه الكرة اللبنانية.
2- اذا كان قبيسي قدّم استقالته بسبب النتائج السلبية بصفته رئيس اللجنة، فلماذا لا يقدم رئيس لجنة الكرة النسائية استقالته ايضاً خصوصاً ان نتائج منتخبات لجنته كانت سيئة ايضاً، ويكفي أن منتخب الشابات خسر مؤخراً 3 مباريات من 3 مباريات خاضها وبنتائج كارثية في الدور الثاني لتصفيات اسيا، من 5-صفر و3-صفر وغيرها، ألا تستحق هذه النتائج المذلّة تقديم رئيس اللجنة استقالته؟ وهل ان النتائج الكارثية لمنتخب الصالات مؤخراً في كأس العرب لا تستحق ان يقدم رئيس اللجنة استقالته؟
الفشل في نتائج المنتخبات يتحمله رئيس الاتحاد ومعه جميع باقي الاعضاء، وقبيسي كان لديه الجرأة بتقديم استقالته فلماذا لا يحذو حذوه الجميع لانهم مسؤولين مثله ليس عن نتائج المنتخبات فحسب بل عن انهيار لعبة بكاملها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى