
غوغل تدفع 268 مليون دولار لتسوية تهم احتكار سوق الإعلانات في فرنسا
توصلت شركة غوغل Google إلى تسوية وصفت بأنها “غير مسبوقة” مع هيئة مكافحة الاحتكار الفرنسية، وافقت من خلالها الشركة التابعة لشركة Alphabet Inc على إدخال تغييرات على بعض خدمات الدعاية الإلكترونية التي تقدمها، والتي تستخدم على نطاق واسع عالميًا.
وكانت المفوضية الأوروبية قد فرضت على الشركة بين عامي 2017 و2019 غرامات ناهزت 10 مليارات دولار (8.25 مليار يورو).
غوغل أساءت استخدام قوتها
غرَّمت الهيئة الاثنين، الشركة التي تتخذ من ماونتن فيو في كاليفورنيا مقرا لها، 220 مليون يورو (267.8 مليون دولار) بعد تحقيق خلص إلى أنها “أساءت استغلال قوتها السوقية في نشاط الدعاية الإلكترونية المعقد”.
- يهدف قرار الهيئة الفرنسية لإعادة التوازن في صراع الهيمنة على الإعلانات الإلكترونية لصالح الناشرين، والذين كانوا يتمتعون بنفوذ كبير في المجال في عصر ما قبل الإنترنت، لكنهم خسروا الكثير من نفوذهم مع صعود غوغل وفيسبوك.
- قالت الهيئة إن القرار “يفتح الباب أمام الناشرين الذي يشعرون بأنهم متضررين لطلب تعويضات من غوغل”، وعبَّر كثير من الناشرين في أنحاء العالم عن “الاستياء من الممارسات الدعائية التي تستخدمها شركات التكنولوجيا العملاقة”.
القرار يكتسب أهمية خاصّة
- شددت رئيسة هيئة مكافحة الاحتكار الفرنسية إيزابيل دو سيلفا، على أن قرار معاقبة غوغل يكتسب أهمية خاصة لأنه “أول قرار في العالم” يركز على “العمليات المعقدة” التي تعتمد عليها أنشطة الدعاية الإلكترونية.
- أضافت أن الغرامة “خُفّضت وفق اتفاق التسوية، لكنها لم تكشف عن تفاصيل محددة”.
- لم تعلق شركة غوغل على القرار حتى الآن، لكن الهيئة أكدت إن عملاق التقنية “لن تطعن بالقرار أمام المحاكم”.
- كانت الهيئة قد توصلت إلى أن غوغل “منحت أفضلية لسوق الإعلانات الإلكترونية الخاصة بها حيث يبيع الناشرون مساحات للمعلنين، وذلك عبر تقديم بيانات إستراتيجية لتلك السوق”.
رفعت وزارة العدل الأميركية بدورها دعوى قضائية ضد Google في ديسمبر/كانون الأول بسبب “انتهاكات مزعومة لمكافحة الاحتكار” بعد تحقيق استمر 16 شهرًا. وقد أشارت الدعوى إلى أن شركة التكنولوجيا العملاقة لديها “قوة احتكارية” في مجال الإعلان عبر الإنترنت، حيث تستحوذ على أكثر من 70% من حصة سوق الإعلان على شبكة البحث.



