
كم بلغت خسائر قطاع الخليوي ولماذا ؟
قدّرت مصادر معنية بالقطاع الخليوي الكلفة المباشرة وغير المباشرة الإضراب الذي ينفذه موظفو “تاتش” و”ألفا” احتجاجاً على عدم التجاوب مع مطالبهم، حتى الآن بـ30 مليار ليرة، إلى جانب الخسائر الناتجة من تأخير قبض فواتير الخطوط الخليوية الثابتة، وهو ما سيؤثّر تالياً في وضع الخزينة العامة نتيجة تراجع الواردات المحققة من قطاع الخليوي.
كما أدّى الإضراب إلى تردٍّ في خدمتي التخابر الصوتي والإنترنت والناتج عن وقف الصيانة وعدم إصلاح الأعطال المستجدّة، وهو ما يلمسه المشتركون تباعاً في بيروت ومختلف المناطق.



