
“حماس”: قطع الاتصالات والإنترنت وتصعيد قصف غزة لتغطية جرائم الإبادة
وتكذّب ادعاءات الاحتلال بشأن مستشفى الشفاء.. وتحذّر من مجزرة جديدة
وردّاً على إعلان الاعلام الإسرائيلي قطع الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، حمّلت “حماس” الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن والعواصم الغربية “كامل المسؤولية عن مسلسل المجازر البشعة في قطاع غزة”.
وقالت الحركة إنّ قطع الاتصالات والإنترنت عن غزة، وتصعيد القصف، “يُنذران بنيّة الاحتلال ارتكاب مزيد من جرائم الإبادة بعيداً عن أعين الصحافة”.
وطالبت حماس الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بـ”تحمل المسؤولية والتحرّك الفوري لوقف الجرائم ومسلسل المجازر بحق شعبنا الفلسطيني”.
ودعت الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده في الضفة الغربية والقدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948 والشتات إلى “النفير العام نصرةً لغزة، ولوقف العدوان وحرب الإبادة”.
ووجّه عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، نداءً عاجلاً إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، قائلاً: “هذا أوان السلاح”.
“حماس” تكذّب الادعاءات
أكدّت حركة حماس أن تصريحات الاحتلال بشأن استخدام الحركة مستشفى الشفاء لأغراض عسكرية ادعاءات كاذبة، وحذّرت من أنه يمهّد لتنفيذ جريمة جديدة أكبر من جريمة المستشفى المعمداني.
أكدّت حركة حماس أن تصريحات الاحتلال الإسرائيلي بشأن استخدام الحركة مستشفى الشفاء لأغراض عسكرية هي ادعاءات كاذبة، محذّرةً من أن الاحتلال ينشر هذه الادعاءات تمهيداً لقصف المستشفى.
وأوضحت حماس أنّ المستشفى يضمّ “40 ألف فلسطيني لجأوا إليه”، مشيرةً إلى أنها ستكون مجزرة جديدة وأكبر من تلك التي جرت في المستشفى الأهلي المعمداني.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى التدخل فوراً “لوقف جنون قصف المنظومة الطبية وتدميرها، وجرائم الإبادة في القطاع”.
وكان المتحدّث باسم “جيش” الاحتلال ادّعى أنّ مركزاً لقيادة حماس موجود تحت مستشفى الشفاء. ويُعَدّ مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزّة أكبر مؤسسة طبيّة في القطاع، وتتبع له أقسام تخصصيّة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، أنّ القصف الإسرائيلي تعمّد استهداف 57 مؤسسة صحية، مشيرةً إلى أنّ العدوان أخرج 12 مستشفى و32 مركز رعاية أولية عن الخدمة، سواء عبر الاستهداف، أو من جراء عدم إدخال الوقود.
وفي 17 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، ارتكب كيان الاحتلال جريمة مروّعة، إذ استهدف بصورة مباشرة المستشفى الأهلي المعمداني، الأمر الذي أدّى إلى ارتقاء مئات الشهداء. وخرجت على إثرها المسيرات المندّدة بها في مختلف الدول، ونصرةً للشعب الفلسطيني.
ويواصل الاحتلال عدوانه لليوم الحادي والعشرين، مستهدفاً كلّ مقومات الحياة في القطاع، إذ قصف المخابز والمراكز التجارية والأراضي الزراعية، وفي ظل منع دخول المساعدات الإنسانية، التي تغطي الحاجة الحقيقية لسكان القطاع.



