
حقيقة إلقاء القبض على المجرم الثاني في جريمة انصار
وتجار التهريب بين سورية ولبنان
جهاد ايوب
للتوضيح يعمل محمد نواف ناصر الدين بتهريب الأشخاص من التابعيه السورية من لبنان إلى سورية وبالعكس، مقابل مبلغ من المال. وفي الحقيقة ان حسن الغناش تواصل مع المذكور أعلاه لينتقل من لبنان إلى حمص، وعندما استلم محمد ناصر الدين الغناش قام بحجزه وإرسال الفيديو التعذيب لذويه من أجل ارسال فديه ماليه تبلغ 15 ألف دولار، وقام بسلب منه الأغراض والمبلغ المتوفر معه، وعند توفر المعلومات مخابرات البقاع مكتب الهرمل بوجود الغناش في منزل محمد ناصر الدين الراكن عند الحدود السوريهة- اللبنانية في منطقة القصر، ارسلت دورية إلى المكان المذكور وقامت بدهم المكان المذكور، حيث ألقت القبض على الغباش ولاذا محمد ناصر الدين ومجوعته إلى الجانب السوري. وبعد عمليه تحرير الغناش من محمد ناصر الدين وتوقيفه استغل ناصر الدين الموقف ليغطي على فعلته ونشر فيديوات على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه هو من قام بتعليمه للقوى الأمنية.



