غوتيريش: يجب خفض الانبعاثات الدفيئة بنسبة 45% بحلول نهاية العقد الحالي

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة أن تنخفض انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية بنسبة 45 في المائة بحلول نهاية العقد الحالي مقارنة بمستويات عام 2010 لتحقيق هدف الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة.

جاءت تصريحات غوتيريش تعقيباً على تقرير أصدرته أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ أمس الثلاثاء قيمت فيه خطط العمل المناخية الوطنية، ووجدت أنها لا تزال غير كافية للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية وتحقيق أهداف إتفاق باريس للمناخ. كما أشار التقرير إلى أن المساهمات المحددة وطنيا لـ 195 طرفاً في اتفاق باريس، إذا تم تنفيذها، فإن انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية ستزيد بنحو 9 في المائة مقارنة بمستويات عام 2010.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم “يفشل في السيطرة على أزمة المناخ” وأن التقدم التدريجي لن يجدي نفعا، مشدداً على أن الوقت قد حان لتحقيق قفزة في الطموح المناخي في كل بلد ومدينة وقطاع.

ودعا إلى أن يكون مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في دبي (COP28) منطلقا لسد فجوة الطموح المناخي بشكل عاجل.

وقال غوتيريش إن التقرير يظهر ركود الطموح العالمي خلال العام الماضي لتجنب أسوأ كارثة مناخية وإن خطط المناخ الوطنية “لا تتماشى مع العلم بشكل لافت للنظر”.

وأضاف: “في حين أن واقع الفوضى المناخية يثقل كاهل المجتمعات في جميع أنحاء العالم – من خلال الفيضانات والحرائق والجفاف الأكثر ضراوة – فإن الهوة بين الحاجة والعمل أصبحت أكثر خطورة من أي وقت مضى”.

وشدد غوتيريش على ضرورة أن تجتمع الحكومات لحشد التمويل والدعم والشراكات اللازمة لزيادة الطموح في خططها المناخية الوطنية وتنفيذها على وجه السرعة، وقال إنه يجب على الدول المتقدمة “إعادة بناء الثقة من خلال الوفاء بالتزاماتها المالية”.

من جانبه، قال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، إن التقرير يظهر أن الحكومات مجتمعة “تتخذ خطوات صغيرة لتجنب أزمة المناخ” وشدد على الحاجة إلى خطوات جريئة للأمام في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) في دبي.

وأضاف: “هذا يعني أن مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين يجب أن يكون نقطة تحول واضحة. ويجب على الحكومات ألا تتفق فقط على الإجراءات المناخية الأقوى التي سيتم اتخاذها، بل يجب أيضاً أن تبدأ في توضيح كيفية تنفيذها بالضبط”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى