للمرة الثالثة معوض يخسر رهان الرئاسة بالاقتراع

نتيجة فرز الأصوات: 42 لمعوض 55 ورقة بيضاء و21 لأسماء أخرى

إلى يوم الإثنين المقبل في 23 تشرين الأول/ اكتوبر، تأجلت جلسة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية وإن لم تنجح الجلسة بانتخاب رئيس للبلاد فستتأجل الى الخميس. وبعد ثلاث جلسات فشل فيها نواب الشعب من اتخاذ قرار ينقذ البلاد ما أوصله ساسته إليه، فبعد نصاب 119 نائباً، انتهت عملية فرز الأصوات وجاءت النتائج كالآتي:

– ميشال معوض 42

– ورقة بيضاء 55

– اسماء أخرى 21 بينها 4 ملغاة.

ورفعت الجلسة الى الاثنين المقبل.

أحاديث ومرح في الجلسة

حين بوشر بتوزيع الاوراق، سألت النائبة  بولا يعقوبيان الرئيس بري عن موعد الجلسة المقبلة، وهل ستكون الاثنين او الثلثاء.فرد الرئيس بري: في آخر الجلسة بتعرفي.

كما سأل النائب آغوب ترزيان عن العشرة أيام الاخيرة من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، فأكد الرئيس بري انه سيدعو الى جلسات انتخاب رئيس الجمهورية.

وبعد توزيع الاوراق والاقتراع، تم فرز الاصوات ونال النائب ميشال معوض 42 صوتا، “لبنان الجديد” 17 صوتا، و”صوت لميلاد أبو  ملهب”، 55 ورقة بيضاء ووجدت اربعة اوراق ملغاة باسم “سيادي” “اصلاحي”، “لا أحد”، “ديكتاتور عادل”، “لاجل لبنان”.

ثم بدأ عدد من النواب بالخروج ليفقد النصاب وطلب الرئيس بري تعداد النواب، فتبين فقدان النصاب، ومن ثم دعا الى جلسة لانتخاب رئيس  في الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الاثنين المقبل في 24 الحالي ورفع الجلسة.

النائب فضل الله
وكان النائب حسن فضل الله ،قال:” ليس من سياستنا مقاطعة المجلس النيابي، نحن حاضرون دائما ودستورنا واضح وان اي مرشح لرئاسة الجمهورية يحتاج الى نصاب ال 86 نائبا ما يعني تأمين اوسع تفاهم بين اللبنانيين وجميعا ملزمون بامكانية التوافق. وهناك مساحة للتلاقي على  رئيس ومن حق أي “كتلة” ان تصوت في الطريقة التي تراها مناسبة وحتى الان لا يوجد توافق ودعوتنا الى التوافق وعدم التوافق يوصل الى الفراغ. كما اننا لسنا مع رئيس استفزازي وتحد ونريد رئيسا تتفاهم عليه الكتل النيابية.

 معوض:  لا أخجل بترشحي ولا انتظر تسويات

وقال النائب ميشال معوض، بعد رفع جلسة انتخاب رئيس للجمهورية، وتحديد موعد جديد:” اليوم جرت الجلسة الثالثة لهذا الاستحقاق وقبل ان ندخل في التحليل بات من الواضح ان هناك فريقا يأتي الى المجلس لينتخب جديا رئيسا للجمهورية من اجل اعادة تكوين المؤسسات، وفريق عمليا، حتى لو انه شارك في الدورة الاولى الا انه تبين بكثير من الوضوح، انه ليس هنا لانتخاب رئيس وحتى لا ينفضح انه يعطل، ولكن تصرف البعض في الدورة الثانية تأكد من يشارك ومن يعطل.

أضاف:” على الرغم من كل التحاليل ومحاولة “القصف” على ترشحي وما أمثل يوم، يقال “احترقت” و”يوم باعوني” و”يوم اشتروني او يستعملوني ويستغلوني”. تبين اليوم ان الترشيح الجدي الوحيد الموجود أمام النواب واللبنانيين واللبنانيات، هو ترشحي وهو ترشيح في وضح  النهار. ولا أخجل، ان اقول انا مرشح ولا انتظر تسويات ومساومات اقليمية او دولية.
وثانيا ان طرحي انقاذي واضح وآرائي في الامور واضحة وغير مخفية وكثير من المرشحين لا نعرف موقفهم من الامور. وان لبنان اليوم في حال من الانهيار. وهذا الانهيار يحتاج الى وقف التكاذب على بعضنا والى وضوح في التعاطي ويحتاج الى وفاق حقيقي ولا يحصل بالتكاذب بل على اسس تتصل باعادة ربط لبنان ومصالحته مع العالم العربي ومع العالم، وعلى اسس عودة الجميع الى لبنان وترك الساحات والقبول بالحياد او التحييد الايجابي”.

عطا لله

وقال النائب جورج عطا الله : “تصويتنا هو للورقة البيضاء يعني انفتاحا على التوافق، لاننا عندما نتبنى مرشحا لن نغير رأينا فيه”.

عدوان للتغييريين: احسموا امركم

وقال النائب جورج عدوان : “بعد الجلسة اليوم باتت الأمور واضحة وكيف سننطلق إلى المرحلة المقبلة، فقد تبين اليوم أن هناك 56 نائبا لا يمكنهم الاتفاق على مرشح لخوض الانتخاب من خلاله ولا جرأة لديهم للذهاب نحو دورة ثانية”.
أضاف: ” نال المرشح ميشال معوض اليوم 42 صوتا، وهذا يعني أنه استطاع بين دورة وأخرى إقناع نواب جدد للانضمام إلى معركة السيادة والإصلاح”. وللتغييريين قال: عليكم يوم الإثنين أن تحسموا أمركم وكثرة الاجتماعات والأسماء الجديدة لن توصل إلى مكان”.

وقال: “نحن منذ العام 2005 ندور في حلقة مفرغة حول موضوع أساسي يتعلق بسلاح حزب الله وسيطرته على قرار الدولة وضبط الحدود، وفي اليوم الذي يقول فيه إنني تحت سقف القانون والدستور نجلس على الطاولة لنُحاور. نحن حاسمون في أمرنا، وإذا حسم النواب الـ 22 المترددون أمرهم سيكون لدينا رئيس للجمهورية فاللبنانيون لا يستطيعون التحمل ولا يمكنهم الذهاب إلا إلى الحلول والإنقاذ”.

أبو الحسن : لتلاقي المعارضة على مرشح

واعتبر أمين سر كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب هادي أبو الحسن،”أنّ “المسار يبدو طويلاً، والجلسة اليوم كان بها مؤشرات شبه حاسمة، فهناك فريق يمعن بتعطيل النصاب، فتارة يستخدم الورقة البيضاء وتارة “يطيّر النصاب”، وهناك مجموعة تحاول إجهاض فرصة الوصول إلى صوت وازن وهذا أمر غير صحي”، متوجّهاً الى الزملاء بالمعارضة بالقول: “ليكن النقاش صريحاً وواضحاً وأن نتلاقى على طرح معيّن، فلا يجوز الاستمرار على هذا المنوال. أين الثقة التي أعطاها الناخب اللبناني لنا كي نقدّم رئيساً إصلاحياً ووطنياً؟”.

وقال ابو الحسن: “السياسة لا تدار لا بالإرباك ولا بقلة الخبرة ولا بالنكد السياسي، واذا التقت قلة الخبرة مع النكد نكون في كارثة حقيقية، لذلك الدعوة اليوم لنتلاقى على مُرشّح وندعو الفريق الآخر الى حوار حقيقي”.

وتابع: “لدينا مُرشّح واضح حامل لمشروع وملتزم الطائف وعودة علاقات لبنان الى سابق عهدها مع المحيط العربي، وجدّي بطرح أفكاره علناً، وفي المقلب الآخر يوجد اسماء مخفية”. وشدّد على أنَّنا “نعبّر عن ثوابتنا وملتزمون هذا الامر ومستمرون”، موّجهاً السؤال الى “من يُغرّد خارج سرب المعارضة”: “هناك 60% باتجاه واحد، فلماذا تفويت هذه الفرصة وتعملون بعكس قناعة الناس وتعطون فرصة للفراغ مجددا؟”.

وردا على سؤال، أكّد أبو الحسن “أننا مستمرون مع النائب ميشال معوّض ومعه نتخذ كل قرار يلزم ونتشاور بكل المراحل”. وأشارَ إلى أننا “نرى انسدادا في الأفق نتيجة قلّة الخبرة والتخبط في بعض مكوّنات المعارضة المُبعثرة، وبهذه الطريقة لن نستطيع التغيير، إذ إنَّ هذا يعتبر إمعاناً بالخطأ علماً أنَّ هناك فريقا آخر ملتزم بالورقة البيضاء كأسلوب تعطيلي”.

واعتبرَ أبو الحسن “أنَّ الإقتراب من التسوية والخروج من الأزمة يكون بتوحيد المعارضة”، محملاً المسؤولية للمكونات التي لا تلتحق مع الأكثرية “علماً أنَّ هذه قاعدة ديموقراطية صحيحة يجب إحترامها”.

سعد: لانتخاب رئيس وطني

وقال النائب أسامة سعد في تصريح :” أن انتخابات الرئاسة هي المعركة السياسية الكبرى في لبنان . ١٤ آذار حددت معركتها بمرشح معلن، ٨ آذار تخوض معركتها بالورقة البيضاء تارة، وبالتعطيل طورا قبل أن تعلن مرشحها”.

وقال: “بالأمس  توافقنا مع تكتل نواب التغيير على اسم لننتخبه اليوم، إلا أنه مع الأسف في اللحظة الأخيرة طلب التريث، ولا يريد إعلان موقفه الآن. وفهمت ذلك على أنه دعوة للتفاوض والتوافق وكأن التفاوض لا يمكنه أن يجرى في ظل المواقف المحددة والمعارك. مع ذلك، سنواصل العمل مع تكتل التغيير لانتخاب رئيس وطني يحمل توجهات اصلاحية وإنقاذية”.
أضاف: “السياسة في لبنان في أسوأ أيامها، وهي في حال انحطاط كامل، بل أكاد أقول إنها معدومة. البلد ممزق مزقته الولاءات الخارجية المتعددة وفرقته التموضعات الطائفية والمذهبية البغيضة. بلدنا تعرض شعبه للسطو والإفقار والإذلال  والتيئيس والتهجير وضرب تماسكه الاجتماعي، وتمزيق وحدته الوطنية على يد قوى سلطوية وضعت ايديها عنوة على مقدراته وثرواته”.
وختم: “سنستمر في النضال من أجل التغيير ومن أجل واقع سياسي مغاير. لكني اليوم، فقط اليوم، بسبب عدم توصلنا لاسم ننتخبه، وتعبيرا عن رفضي واستيائي من واقع البلد الممزق والسياسة الملغاة فيه اقترعت بورقة تعبر عن هذا الرفض والاستياء وهي ورقة ملغاة.  وقد كتبت عليها عبارة لا أحد”.

محمد سليمان 

رأى النائب محمد سليمان في بيان” ان المشاركة اليوم بانتخاب رئيس للجمهورية هي تأكيد على ضرورة انجاز هذا الاستحقاق  ضمن المهل الدستورية وفقا لما نص عليه الدستور”.

أضاف :” من غير المقبول على الاطلاق محاولات البعض والذين لا صفة دستورية لهم في العمل على خرق الدستور والاعتداء على صلاحيات الرئيس المكلف تشكيل الحكومة”.

وشدد على ان “مسؤولية تشكيل الحكومة هي حصرا من مسؤولية الرئيس المكلف بالتشاور مع رئيس الجمهورية وليس مسؤولية وزير او رئيس حزب”،  كما شدد على ان “لغة التهديد والوعيد مرفوضة ومردودة ونحن لن نتردد لحظة في المواجهة اذا ما فرضت علينا”.

وختم:” اريد ان أوجه رسالة واقول لاصحاب الرؤوس الحامية، تعالوا الى كلمة سواء، واحترموا دستور البلاد حتى لا نصل الى ما لا تحمد عقباه”.

كبارة 

قال النائب كريم كبارة في تصريح: “صوّت اليوم بعبارة “لأجل لبنان“،  آملاً أن يكون اختيارنا لرئيس يعمل لأجل البلد، وخيارنا نابعاً من مصلحة لبنان أولاً وأخيراً”.

وتابع: “فلنفكر بمن استشهدوا لأجل لبنان، وبمن يريدون البقاء وبناء مستقبلهم فيه، فلنفكر بكل لبناني يعاني بكل تفاصيل حياته، ونبادر بإنتخاب رئيس يطلق مسار الإنقاذ”.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى