العدو الإسرائيلي يهدد ولا ينفذ 1701

كتب صباح الشويري

تظهر كل التصريحات التي يطلقها العدو الإسرائيلي أنه لا يستطيع تحمل فتح جبهتين، ما يؤكد ضعف عناصره مع أنه مدعوم غربياً بترسانة يعتقد أنه سيخيف بها كل من يعترض على اجرامه، لأن مخططه العدواني بعد إفراغ قدرته على ارتكاب جرائم افظع مما حصل، سيهتم بجرائم في لبنان، من جنوبه إلى أي منطقة يريد، من دون حسيب أو رقيب، بحجة عدم تنفيذ “حزب الله” لقرار 1701، علما ان العدو نفسه يرفض تنفيذه، ويرفض تنفيذ أي قرار أممي ودولي، لانه اصلا لا يعترف بمجلس الأمن وحتى الأمم المتحدة إذا لم يعجبه، والغباء العام يعتقد أن العدو يريد تنفيذ القرارات الدولية، ليبدأ هو بالتنفيذ لنبدأ نحن كونه هو المحتل والمعتدي، ومن “الهبل” أن يصدق المتلقي أن العدو يريد مصلحة أي شعب إلا الصهيوني،

العدو يهدد ويتوعد والعالم يستمتع بالتهديد، والأصدقاء الجدد له في العالم العربي (الأشقاء العرب) يستمعون للتهديدات الإسرائيلية ولا تعليق، ربما بانتظار أن تقع الواقع وتقع المجازر ليرسلوا المساعدات من بطانيات وحمص وفول وغيرها.

بالعودة للتصريحات التهديدية، فقد قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي أمس السبت، إن تل أبيب ستحقق أهدافها في قطاع غزة حتى آخرها ومن ثم تنتقل إلى لبنان.

وطالب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي في تصريحات صحفية نشرتها القناة “12” العبرية، بالإفراج عن جميع الرهائن والإفراج الفوري عن النساء.

وذكر في تصريحاته أن الحرب في غزة لن تنتهي بالإفراج عن المختطفين.

ورداً على سؤال حول الحرب في الشمال، قال تساحي هنغبي: “نحن نقتل الإرهابيين كل يوم حتى يفهموا ثمن العدوان علينا.. أعتقد أن حزب الله بدأ يفهم الثمن”.

وأضاف “لم يتصاعد القتال إلى المدنيين مقابل المدنيين، إنه جيش مقابل جيش”.

وتابع قائلاً: “لقد أيدت قرار عدم القتال في ساحتين، سنعيد الناس إلى مكان لا توجد فيه “قوة الرضوان” على الحدود بطريقة سياسية ودبلوماسية، وإذا لم يكن الأمر كذلك فبطريقة عسكرية”، واضاف القول “إذا لم يتم تحقيقه بطريقة سياسية، فسيتعين علينا تحقيقه بطريقة عسكرية”.

فليتفضل العالم خصوصاً العربي للضغط على الكيان الإسرائيلي لينفذ القرارات الدولية من اولها لنصل إلى آخرها في القرار 1701. قبل أن نقول “المجد للله في العلالي وعلى الارض السلام” بالمفهوم اللبناني. “على الأرض السلام” أي طارت وخسرناها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى