
يسرى التّنّير مومنه توضح موقف إتّحاد العائلات البيروتيّة من محمّد عفيف يموت
بإسمي وبإسم ما أمثّل من عائلتي التّنّير ومومنه، وحرصاً على الشّفافيّة والمصداقيّة الموكلة إليّ منهما، وبما أمثّل بشخصي من ثوّار حراك مدني وعائلات بيروتيّة غير ممثّلة في الإتّحاد، أصرّح أنّ السّيّد محمّد عفيف يموت رئيس إتّحاد العائلات البيروتيّة الذي أنا عضوٌ منتخبٌ في هيئته الإداريّة بأعلى نسبة أصوات نلتها، وبعد أن حرصتُ على حضور جميع إجتماعات هيئتها الإداريّة المتعلّقة بموضوع الإنتخابات خلال الأسبوع الماضي بإستثناء عدم درايتنا ودعوتنا لآخر إجتماع أسبوع الماضي عُقد تحت الطّاولة، مّا يسمح لي بالقول إنّه يقوم بالتّضليل والتّحايل على عائلات بيروت وإيهامها بأنّه قد شكّل مع غيره هيئة لإختيار مرّشحين يدّعي أنّهم طُرحوا مِنْ قِبل عائلاتهم للمشاركة في الإنتخابات النّيابيّة كمرشّحين بعد إستيفائهم المواصفات الملائمة لتمثيل أهل بيروت.
وهو في الواقع لم يستشر أيّ عائلة في الإتّحاد لهذا الطّرح، بل إستزلم لجماعة السّلطة الحاكمة التي تسبّبت بنهب أموالنا وتدهور وضعنا الشّامل في لبنان وبالأخصّ بيروت، ثمّ تخلّت عنّا، ومتلطّياً برؤساء الوزراء السّابقين وبعباءة سماحة المفتي الذي نجلُّ ونحترم ليطرح أسماء معلّبة سَلَفاً من دون علم رؤساء عائلاتها، متنّكراً للواقع البيروتي الأليم وأمل أهل بيروت بإزالة هذه السّلطة وَمَنْ يمثّلها في سبيل إستنهاض بيروت. ليس هناك أمورٌ شخصيّة بيني وبين السّيّد يموت، لكنّ حبّي لبيروت وتِبياناً للحقيقة وكي لا أكون شاهد زور على ما يحصل يدفعوني لمصارحة أهلنا بما يحصل لِيُصار على الأمر مقتضاه. وهذا ما وجب عليّ بيانه لكم، مع كلّ حبّي وتقديري لبيروت وأهلها.
يسرى التّنّير مومنه
الإثنين ٧ آذار ٢٠٢٢



