
خطران يهددان لبنان: الذكاء الاصطناعي والغباء الطبيعي
كتب حسن أحمد خليل
سؤال بسيط:
افتراضا استيقظ الشعب اللبناني فجر الغد على خبر رمي السلاح في البحر، والإعلان عن اتفاق إنهاء الحرب..
هل هذا يعني ستقوم دولة في لبنان، ويصبح االلبنانيين أحباب؟
الذكاء الاصطناعي سيجيب طبعا لا، قياسا على تجارب السابق، وآخرها تجربة اتفاق الطائف، وحكم أمراء الحرب بعدها، وتدمير الدولة خلال فترة استقرار وازدهار مزيفان عاشها الغباء الطبيعي.
والغباء الطبيعي سيجيب وينتفض ويزمهر ويصرخ على شاشات التلفزيون المأجورة، أن لبنان سيعود اجمل مما كان، وسيبنون دولة، وتعم المحبة بين اللبنانيين، وخلال سنوات سينافس عواصم العالم في التقدم..
الغباء الطبيعي اكثر خطورة من بعض الفيروسات القاتلة، لأنه لا لقاج له..
والمصابون فيه من كل الطوائف بيشبهوا بعضهم، عكس ما يروج له البعض ان فئة من المصابين لا تشبه فئات اخرى..
كلهم مصابون بالغباء الطبيعي الفطري، وينقلون العدوى بسرعة..
قلة قليلة احتاطت لتتجنب العدوى.. فعزلوها..
عقول مريضة… ونقطة على السطر.



