
الى متى الهزائم؟
خالد جمال
خسر منتخب لبنان للصالات مباراته اليوم امام ليبيا 2-5 ضمن ربع نهائي كاس العرب. وبهذه الخسارة يكون المنتخب قد انهزم في 3 لقاءات وحقق فوزاً وحيداً على جزر القمر. يعني 3 مقابل 1.
وامس خسر المنتخب الاولمبي امام نظيره العماني في افتتاح بطولة غرب اسيا.
وقبل أيام لعب منتخب الشابات في تصفيات الدور الثاني المؤهلة الى كأس اسيا 3 مباريات انتهت بثلاث خسائر وخروج من التصفيات. وفي نفس الفترة تقريباً، خرج منتخب الشاطئية من كأس العرب بخسارتين وفوز وحيد.
وبجردة سريعة للايام القليلة الماضية فقط، نجد أن منتخبات كرة القدم قد خسرت 9 مرات من أصل 11، فهل هذا يعني اننا بتنا في زمن الهزائم؟
الواضح والمؤكد ان كرة القدم اللبنانية منهارة وهذا الانهيار يتحمله اكثر من طرف: الاول هو الاتحاد الذي فشل في ادارة اللعبة وهو يرسل البعثات من دون تحضير جيد ولا معسكرات فعلية ولا مباريات قوية جدية ولا خطة بعيدة المدى خصوصاً للفئات العمرية.
والطرف الثاني هي الاندية التي لم تعد تهتم سوى بتحقيق انجازات داخلية من دون اعداد فريق جيد للمنافسات الخارجية ومن دون تقديم لاعبين يتمتعون بمستوى مقبول وتقديمهم للمنتخبات.
اللعبة منهارة والاتحاد فشل في ادارتها ورغم ذلك لن نطالبه بالرحيل لان بقاءه أو رحيله ليس بيده بل بالمرجعيات السياسية.



