انطلاق عيد الموسيقى اليوم… يعطي أملاً

أجواء برس

يستعد عيد الموسيقى في لبنان اليوم ليعيد الى بيروت أفراحها على رغم كل الضغوطات الحياتية التي تسيطر على لبنان بكل أطيافه.

والصفة الرائعة في عيد الموسيقى في لبنان أنه يحيي الشارع، حيث ستقام فعاليات الليلة في شوارع الوسط التجاري لبيروت وضواحيه. لتمتد الأمسيات الى يوم الإثنين لتنتهي مع بدء أول أيام فصل الصيف، فمن قرابة 21 عاماً حيث أطلقه المعهد الفرنسي في لبنان، وهذا التقليد لم يتوقف في الشارع إلا بسبب جائحة كورونا العام الماضي، وتحدى الموسيقيون الظرف العالمي وأحيوا الحفلات على أسطح الأبنية في بيروت والمناطق.

فقد أعلن المعهد الفرنسي في لبنان في بيان، “الاحتفال بعيد الموسيقى في نسخته ال 21 من 18 إلى 21 الحالي، من خلال اقامة مهرجان موسيقي بعنوان “عالطريق”، عبر الانترنت وحضوريا في: الزوق، صيدا، صور، زحلة، بعلبك، دير القمر، طرابلس وبيروت، في الحدائق أو في الساحات أو في مسارات المشي لمسافات طويلة”.

ودعا “جميع اللبنانيين من الهواة والمهنيين الى إعادة توظيف الأماكن العامة والشرفات والحدائق لجعل الموسيقى تصدح في جميع أنحاء لبنان، ومشاركتها مع الجمهور من خلال نشر مقاطع فيديو على الشبكات التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغ # FDLMLiban و # 3altarik”، موضحا أنه “سينشر مقاطع الفيديو طوال عطلة نهاية الأسبوع على Facebook @ Fête de la Musique – Liban و Instagramfdlm_liban. كما سيتم بث برنامج للفنانين المحترفين على وسائل التواصل الاجتماعي خلال هذا الحدث”.

وأشار الى أنه “سيتم إرسال مجموعة أدوات الاتصال، عند الطلب، إلى العنوان التالي: art.beyrouth@if-liban.com”.

وذكر بأنه “عيد الموسيقي “عالطريق” سيقام بالشراكة مع Clap Clap استديو، الأوريون لوجور، اذاعة لبنان، بيوتينغ، ولبتيفتي، يومكوم، ليف لاف بيروت، ليبانون فايلز، لايت اف ام، الأجندة كلتورال”.

هذه السنة، سيخرج المهرجان من حدود المنزل إلى الطرقات. العيد «ع الطريق»… هكذا «طلب» المنظّمون من الموسيقيين، من دون أي تفاهم (أقّله لم يُذكر شيء من هذا القبيل في الدعوة) حول التدابير الوقائية مع الوزارات اللبنانية المختصّة. في فرنسا، يقام العيد مع تدابير صارمة، مثل منع إقامة حفلات في أماكن عامّة «مرتَجَلة» ومنع التجوّل بعد الساعة 11 ليلاً (ثم أصدرت الحكومة قراراً حديثاً برفع حظر التجوّل، ابتداءً من الإثنين المقبل، وقواعد جديدة لارتداء الكمامة). لكن الفرنسيين، في لبنان، حددوا لنا شكل العيد، داعين الموسيقيين إلى عزف الموسيقى على الطرقات، أينما كانوا، كيفما ارتأوا، في أي وقت، من دون أي إشارة إلى موانع أو إجراءات لها علاقة بإدارة التجمّعات البشرية من جمهورٍ ومتطفّلين! التدابير الوقائية متروكة للفرد وحريته في تحديدها وتطبيقها. بالتالي، ما الفرق بين العيد اليوم والعيد قبل الجائحة، إلّا «توفير» بعض اليوروات التي كانت تُصرَف لبناء المسارح في الشوارع واستئجار بعض المعدّات الصوتية والكراسي؟ هناك فارق آخر، غير مهم، وهو أن جزءاً من أنشطة العيد في السابق كانت تقام في أماكن مغلقة لا تجذب إلّا حفنةً من المستمعين، لأنها لا تتناسب مع الجانب الاحتفالي للعيد وأنشطة الهواء الطلِق.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى