
نجاح اول تجربة زراعة كلية خنزير في جسم مريض ميت دماغياً
أجواء برس
وفق دراسة نشرت نتائجها “المجلة الأميركية لزرع الأعضاء” فقد نجحت أول تجربة لزراعة كلية خنزير معدلة وراثيا في جسم بشري.
ويذكر انه بعد أيام من إعلان نجاح عملية زراعة قلب خنزير في قلب مريض أميركي، أعلن أطباء عن تجربة جديدة قد تنقذ الآلاف بعد نجاحهم في زرع كلية خنزير لمريض ميت دماغيا.
كما ينتظر آلاف المرضى في العالم على لائحة انتظار متبرع لكلية، إذ أن الكلية هي أكثر الأعضاء طلبا، لذلك تمثل التجربة الجديدة أملا للمئات منهم.
فيما حاول الأطباء في السابق زرع كلى من الشمابنزي لكن الأمر لم ينجح، إذ مات أغلب المرضى بعض أسابيع من زرع كلى هذا الحيوان في أجسامهم.
أما التجربة الجديدة التي سمحت بزرع كلية خنزير معدلة وراثيا تأتي بعد سنوات من المحاولات وفق ما تنقل الدراسة.
كما قام الباحثون في التجربة بتعديل الجينات لمنع الجهاز المناعي من رفض الكلية وإحداث أضرار جانبية كتجلط الدم وباقي ردود الفعل المناعية القاتلة.
في حين أكد الباحثون أن كلية الخنزير المزروعة يمكن أن تصمد أمام ارتفاع ضغط الدم لدى البشر.
كما ولتجنب الفيروسات التي يمكن أن تهدد التجربة، احتفظ الباحثون بكلية الخنزير في ظروف بعيدة عن مسببات الفيروسات وأجروا فحوصات دقيقة كل ثلاثة أشهر، كما تم اختبار الخنزير المتبرع بشكل يومي قبل عملية الزرع.
وتأتي التجربة بعد أيام فقط من إعلان أطباء نجاح عملية لرزع قلب خنزير في جسم مريض بشري.
كما جرت الجراحة التجريبية، التي وصفت بأنها ناجحة، في مركز ميريلاند الطبي بجامعة ميريلاند بالولايات المتحدة، ليصبح ديف بينيت، 57 عاما، أول شخص في العالم يعيش بقلب خنزير.
و يذكر انه كان العلماء في دول عدة قد بدأوا خلال الأعوام الماضية تركيز أبحاثهم على الخنازير لمعالجة مشاكل المرضى الذين يحتاجون إلى أعضاء بشرية لإنقاذ حياتهم، ومن أهم العقبات التي كانت تواجههم هي نوعية السكر الموجود في خلايا الخنزير الذي يرفضه جسم الإنسان بشكل فوري، ولكن التجربة الواعدة نجحت بفضل استخدام كلية لحيوان معدل جينيا وخلاياه خالية من ذلك السكر المعروف باسم “سكر ألفا-غال”.



