مسيرات روسية تستهدف كييف بصواريخ تزقع قتلى وجرحى

استهدفت مسيرات روسية محملة بصواريخ العاصمة الأوكرانية كييف، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، حيث اسقطت عددا كثيفا من الصواريخ أدت الى وقوع قتلى وجرحى، ووصف مراقبون مستقلون بأن الهجوم يعتبر أحد أكبر الهجمات الروسية على العاصمة والمنطقة المحيطة بها منذ اندلاع الحرب.
وحلقت طائرات مسيّرة فوق المدينة طوال الليل، فيما دوّت أصوات الدفاعات الجوية حتى ساعات الصباح.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة “إكس” إن “روسيا أطلقت نحو 500 مسيّرة وأكثر من 40 صاروخًا خلال الهجوم الليلي”، مضيفًا على تطبيق “تليغرام” أن “موسكو تريد مواصلة القتال والقتل ولا تستحق سوى أشد الضغوط من العالم”.

وأفادت الأنباء بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، فيما احتمى بعض السكان بمحطات المترو تحت الأرض.

وأُعلنت حالة تأهب من الغارات الجوية في مناطق عدة من أوكرانيا، بينما أغلقت بولندا المجال الجوي قرب مدينتي لوبلين وزيشوف جنوب شرقي البلاد، ونشرت قواتها الجوية طائرات لمراقبة الوضع.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا إن روسيا شنت هجومًا جويًا مكثفًا جديدًا على المدن الأوكرانية بينما كان السكان نيامًا، مؤكدًا أن “مئات المسيّرات والصواريخ دمّرت مبانيَ سكنية وأوقعت ضحايا مدنيين”.

وفي كييف، أكد رئيس البلدية فيتالي كليتشكو أن العاصمة تتعرض لهجوم “ضخم”، وطلب من السكان البقاء في الملاجئ، مشيرًا إلى نقل المصابين إلى المستشفيات. كما أعلن حاكم منطقة زابوريجيا أن ضربات روسية استهدفت المنطقة وأدت إلى إصابة أربعة أشخاص على الأقل.

من جهته، قال رئيس المكتب الرئاسي الأوكراني أندري يرماك: “مرة أخرى، تُستهدف المباني السكنية والبنية التحتية. إنها حرب ضد المدنيين”. وأضاف أن الرد الأوكراني قادم، لكنه دعا أيضًا إلى “تعزيز العقوبات الاقتصادية الغربية على روسيا”.

وفي السياق ذاته، أعلنت القوات البولندية أنها نشرت مقاتلات في مجالها الجوي ووضعت أنظمة الدفاع الأرضية في حالة تأهب قصوى، مؤكدة أن هذه الإجراءات “احترازية” وتهدف إلى تأمين المجال الجوي وحماية المواطنين في المناطق القريبة من أوكرانيا.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى