المشرعون الأميركيون ينهون حرب العراق رسميًا

تحت العنوان أعلاه، كتب دانيلا مويسييف وغينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول إلغاء الكونغرس قرار استخدام الجيش الأميركي في العراق.

وجاء في المقال: يعتزم مجلس الشيوخ بالكونغرس الأميركي إلغاء تصاريح استخدام القوات العسكرية الأميركية في العراق، التي منحت للرؤساء في العامين 1991 و 2002، قبل الحربين الأولى والثانية مع نظام صدام حسين. الإلغاء، يدعمه الديمقراطيون وجوزيف بايدن شخصيًا وكذلك عدد من الجمهوريين. وهو أمر رمزي أكثر منه عمليًا، ولكن سيكون له صدى في المجتمع الأميركي. بالنسبة إلى البعض، سيشكل ذلك تأكيدًا على أن الحرب في العراق انتهت بانتصار الولايات المتحدة، في حين أن البعض الآخر سيكون أكثر اقتناعًا بخطأ غزو هذا البلد.

تم اختيار تاريخ رمزي لإلغاء التصاريح. فتاريخ 29 مارس، يتطابق مع الذكرى الخمسين لانسحاب القوات الأميركية من فيتنام. إذا كان من الممكن الاعتراف داخل الولايات المتحدة بأن الحرب في العراق كانت ناجحة (سقط نظام صدام، وتأسس نوع من الديمقراطية هناك)، ففي حرب فيتنام، بالطبع، لم تنتصر الولايات المتحدة، وعلى ذلك يجمع الرأي العام الأميركي. وقد أدت (حرب فيتنام)، في الولايات المتحدة نفسها، إلى تغييرات كبيرة. أحدها هو تقليص صلاحيات الرئيس في المجال العسكري. فقد صدر قانون يلزم رئيس الدولة بتقديم تسويغ مقنع للكونغرس في غضون 48 ساعة بعد إدخال القوات إلى بلد آخر. وإذا لم يعلن الكونغرس الحرب بعد 60 يومًا أو يعطي أي إذن آخر لاستخدام القوة، يجري سحب القوات.

وفي الصدد، قال مدير صندوق فرانكلين لدراسة الولايات المتحدة بجامعة موسكو الحكومية، يوري روغوليف: “دارت هناك مناقشات ساخنة حول هذه الأيام الستين في عهد باراك أوباما، في أثناء غزو ليبيا. كان الجمهوريون جميعًا ينتظرون انتهاء هذه المدة، لكن لم يكن قد أطيح بمعمر القذافي، وكان من الممكن إيجاد سبب لاتهام الرئيس الديمقراطي بانتهاك القانون. إنما أوباما فعل ذلك في 60 يومًا”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى