بين راحة البعض وخيبة أمل البعض الآخر… الحريري لم يعتذر

أجواء برس- بيرت

كتبت هنا الشويري

أسبوع من التوقعات بمعظمها اعتذار للرئيس المكلف سعد الحريري عن متابعة مسيره في التشكيل الحكومي، إلا أن المخاض لا يزال قائماً وهذا ما أعلنه بعد زيارته إلى دار الفتوى للمشاركة في اجتماع  المجلس الشرعي الأعلى، حيث كان في استقباله مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان.

 

والتقرب كان سيد الموقف عند المنتظرين خارج قاعة الخلوة التي عقدت بين المفتي دريان والرئيس الحريري، والتي خرجا منها للمشاركة في اجتماع المجلس الشرعي الأعلى حيث تم البحث في آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة، لا سيما ملف تشكيل الحكومة.

وفي الختام خرج الحريري ليقول كلمته التي لم تكن مطمئنة: “البلد يتدهور اقتصادياً واجتماعياً”، مؤكداً ان “عيني وعين المفتي دريان على البلد، وهذا كان محور نقاشنا”.

وأشار الى انه  شرح للمفتي ما حصل معه في الاشهر الماضية، مؤكّداً انّ “الحوار كان بناء”، وهذا ما طمئن القلقون أنه لم يعتذر بل سيتابع، لتعود التوقعات والمداولات الى أن يصل الى صيغة نهائية.

وقال الحريري: “أبلغت رئيس المجلس ما حصل معي خلال 7 أشهر. البلد يتدهور من كل النواحي. وما يهمنا أنا وسماحة المفتي هو مصلحة البلد في نهاية المطاف”.
تلقى الرئيس الحريري في هذه الزيارة دعماً مباشراً بل قوياً من المجلس الشرعي الأعلى في الطائفة السنية، ترسيخاً للطائفة وحماية وقوة. وبهذه الطريقة عمل على سد منافذ محاولات دفعه للاعتذار.

 

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى