العثور على حطام الغواصة تيتان بالقرب من موقع حطام سفينة تيتانيك

الشركة المشغلة للغواصة المفقودة في الأطلسي تعلن وفاة طاقمها

أعلن خفر السواحل الأميركي العثور على حطام الغواصة “تيتان” بالقرب من موقع حطام سفينة “تيتانيك” التي غرقت قبل نحو قرن، لافتاً إلى أنه من المحتمل أن الكارثة وقعت بسبب “انفجار من الداخل”.

وكشف الأميرال جون موغير من خفر السواحل الأميركي عن بعض التفاصيل المتعلقة بمصير الغواصة “تيتان”، التي فقد الاتصال بها الأحد وعلى متنها 5 أشخاص، قائلا: “اكتشفنا أجزاء كبيرة من حطام الغواصة الغارقة”.

“طاقم الغواصة تيتان لقي مصرعه”.

وأضاف: “انفجار من الداخل قد يكون وقع في الغواصة… ومن الصعب استعادة جثامين طاقم الغواصة الغارقة، لكن سنواصل العمل على ذلك”.

وتابع: “واجهنا ظروفا معقدة خلال عمليات البحث عن الغواصة الغارقة. نقدم تعازينا لعائلات ضحايا الغواصة المفقودة”، وفق”سكاي نيوز”.

 

وفي وقا سابق، أعلنت شركة OceanGate يوم الخميس، أن ركاب غواصة الأعماق التي كانت متجهة إلى حطام “تيتانيك”، قد لقوا حتفهم.

ووفق ما نقلته “سي إن إن” عن بيان للشركة، “نعتقد الآن أن الرئيس التنفيذي للشركة ستوكتون راش وشاهزادا داود وابنه سليمان داود وهاميش هاردينغ وبول هنري نارجوليه قد فقدوا للأسف”.

وأضاف البيان: “كان هؤلاء الرجال مستكشفين حقيقيين يتشاركون روح المغامرة المميزة، وشغفاً عميقاً لاستكشاف محيطات العالم وحمايتها”.

وتابع: “قلوبنا مع هذه النفوس الخمسة وكل فرد من أفراد أسرهم خلال هذا الوقت المأساوي. نحن نحزن على فقدان الأرواح والفرح الذي جلبوه لكل من عرفهم”.

وذكرت القناة التلفزيونية نقلا عن مذكرة قرأها صحافيون، أن “الحطام الذي تم العثور عليه في منطقة البحث عن الغواصة المفقودة تيتان تم تقويمه على أنه الجزء الخارجي من الغواصة”.

وفي وقت سابق اليوم، تم العثور على قطعتي حطام، يفترض أنهما من غواصة الأعماق المفقودة في المحيط الأطلسي.

ونقلت قناة “سكاي نيوز” عن خبير وأحد معارف أفراد الطاقم، أن القطعتين من الغواصة المفقودة، هما “إطار الدخول واللوحة الخلفية للغواصة”.

أجواء برس

“أجواء” مجموعة من الإعلام العربي المحترف الملتزم بكلمة حرّة من دون مواربة، نجتمع على صدق التعبير والخبر الصحيح من مصدره، نعبّر عن رأينا ونحترم رأي الآخرين ضمن حدود أخلاقيات المهنة. “أجواء” الصحافة والإعلام، حقيقة الواقع في جريدة إلكترونية. نسعى لنكون مع الجميع في كل المواقف، من الحدث وما وراءه، على مدار الساعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى